| ||||
لم تستطع "مارثا راداتز" مراسلة قناة إي بي سي الأميركية إخفاء امتعاضها واندهاشها الشديدين وهي تنقل تعليق الببلاوي رئيس وزراء سلطة الانقلاب في مصر لمذيعة محطتها الإخبارية الأميركية. وهو التعليق الذي شبه فيه ما قامت به قوات الجيش المصري من قتل وعنف ضد أبناء وطنه وبني جلدته المصريين المعتصمين السلميين في رابعة العدوية والنهضة، الرافضين للانقلاب العسكري، بما قام به جيش بلادها في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، وفي الحرب على فيتنام! ففي حوارها مع السيد الببلاوي الانقلابي بمقر رئاسة الوزراء -المُغتصب قسرا بقوة الدبابات- اعترف الببلاوي بحقيقة الجرائم الوحشية التي قامت بها قوات الشرطة والجيش المصريين، بأوامر قادة الانقلاب السيسي والببلاوي ومحمد إبراهيم (وزير الداخلية) والتي راح ضحيتها الآف الشهداء من المصريين بالرصاص الحي، بل تم حرق جثامينهم، فضلا إصابة عشرات الآلآف . لم ينكر الببلاوي هذه الوحشية، بل أقرها حينما قال موجها حديثه للمراسلة الأميركية: "هناك أوقات استثنائية يتم التعامل فيها بوحشية، لكن هذا لا يعني أن يصبح هذا أسلوب حياة".
أما الكارثة الأكبر، فهي أن الببلاوي أكد في نهاية حواره معها أنه "غير نادم على هذا". لن أستفيض هنا في الحديث عن سقوط الأقنعة في هذه الأزمة، الكاشفة والفاضحة للعديد من مدعي التمدن، من أصحاب المبادئ الانتقائية والضمائر المتلونة. فالجميع يتذكر أن الببلاوي نفسه استقال من حكومة عصام شرف الانتقالية إثر مجزرة ماسبيرو مساء الأحد ٩ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠١١، وهي المجزرة التي نفذتها قوات الشرطة العسكرية والأمن المصريان ضد شباب معتصمين أغلبهم من المسيحيين، وراح ضحيتها ١٩ قتيلا مصريا بدم بارد. وكانت استقالة الببلاوي بعدها بيومين احتجاجا على طريقة معالجة الحكومة لأحداث ماسبيرو، وهي الاستقالة التي أكد فيها أنه "على قناعة بأن على الحكومة توفير الأمن والأمان للمواطنين، وأنها حتى لو لم تكن مسؤولة، ولم يقع من جانبها خطأ في هذه الأحداث فإن عليها حماية المواطنين". ومع ذلك، فإنني سأتوقف في هذا المقام عند هذه التصريحات التي اعترف فيها أحد المسؤولين الرئيسيين في سلطة الانقلاب العسكري بأن ما قاموا به هو عمل وحشي، ويقارن ما يجري في مصر بما قامت به القوات العسكرية الأميركية من فظائع في فيتنام خلال حربها هناك. إن هذا الحديث يكشف عن العقلية الانقلابية التي باتت ترى شعبها -الرافض للانقلاب العسكري، والمتمسك بالديمقراطية التي سعى لبنائها عقب ثورة يناير المجيدة- شعبا أجنبيا عنها، ينبغي تأديبه لفرض سلطة قوات الاحتلال عليه.
واستصحابا لمقارنة الببلاوي، فقد تمت محاكمة ٢٠٠ من قادة الحزب النازي الألماني في محكمة نورمبيرغ عقب الحرب العالمية الثانية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتراوحت الأحكام الصادرة ضدهم ما بين الإعدام والسجن مدى الحياة. فليس أقل أن يقبل الببلاوي ورفاقه الانقلابيون بعاقبة فعلتهم كما دللوا هم عليها. بقي أن نلاحظ أن "مارثا راداتز" لم تنقل لنا من حديثها مع الببلاوي أي زعم له بأن فيتنام الشمالية كانت "إخوانا" (التهمة الجاهزة لكل مناهضي انقلاب مصر) فاستحقت من أجل ذلك تلك الوحشية من الجيش الأميركي. إن إبداع السيد الببلاوي الانقلابي تعدى هذا بكثير، واعتبر كل المتظاهرين في الميادين المصرية -الذين كانوا يصورونهم على أنهم إخوان مسلمون- "فيتناميين"، أو بالأحرى فيتناميين إخوان!
المصدر:الجزيرة
| ||||
الاثنين، 2 سبتمبر 2013
فيتناميون إخوان
تشويه أنصار الشرعية
| |||||
في تقرير لوكالة رويترز للأنباء بعنوان "أكثر من مائتي جثة متفحمة بمسجد في القاهرة لا تعترف بها الدولة"، جاء ما يلي: "رأى مراسل رويترز 228 جثة في مسجد الإيمان وحده، وكان تحديد العدد بدقة صعبا لأنه كان يجري نقل بعض الجثث ووضعها في نعوش وإخراجها من المسجد. وقال مسعفون إن عدد الجثث التي أحصوها بلغ 259 جثة". وأضاف التقرير: "وأزاح بعض الرجال الأكفان للكشف عن الجثث التي كان بعضها متفحما وجماجمه مهشمة وأخرى مليئة بثقوب ناجمة عن الإصابة بالرصاص في الرأس والصدر. وجلست بعض النساء يبكين بجوار بعض الجثث بينما تعانق رجلان وهما يبكيان بجوار جثة أخرى". ليس ما ورد آنفا سوى واحد من المشاهد المروعة التي خلفتها مجزرة رابعة العدوية، والجثث التي تحدث عنها التقرير لم تدخل أصلا في إحصاءات وزارة الصحة في حكومة الانقلاب التي بدأت عدد الضحايا بأقل من مائتين، ثم رفعته إلى 421، وبعد ساعات أخرى رفعته إلى 525، قبل أن تصدر الأوامر بوقف التعداد، فيما صار مؤكدا أن الرقم أكبر من ذلك بكثير، ولا تسأل عن ضحايا الأيام التالية.
قبل الجريمة كانت عملية شيطنة بالغة البشاعة تتم للمعتصمين، إذ اتهموا بأنهم يقتلون الناس ويخفون جثثهم، واتهموا بتكديس الأسلحة الثقيلة، واتهموا أيضا بجهاد النكاح الذي اخترعته ذات مرة في تقرير لها من تونس قناة الميادين الممولة من إيران ومن رامي مخلوف (ابن خال بشار الأسد)، ولم يسمع به أحد في الأولين ولا في الآخرين، بل خرجت إحداهن على فضائية مصرية تقسم بأنها تتبعت 78 حالة جهاد نكاح في رابعة، في خسِّة ونذالة لم يبلغها بشر إلى الآن. طوال أسابيع تفننت فضائيات الفلول، ومعها العربية وشقيقاتها، في شيطنة المعتصمين ورميهم بأبشع التهم، وكل ذلك من أجل التمهيد لقتلهم دون أن يتعاطف معهم أحد، لكن ذلك كان جهدا عبثيا، ولو نجح من قبل لنجح الآن، فهذه الجموع هي من صميم الشعب، وليست كائنات فضائية هبطت عليه من السماء. وكان ما كان، فقد تمت مهاجمتهم لفض الاعتصامين، ولم يكن ثمة أسلحة ولا من يتسلحون، ولم تسجل صورة واحدة لمعتصم يطلق الرصاص على الجيش أو الأمن، وكل ما تدفق من الصور كان لعناصر الجيش والأمن والبلطجية يقتلون الناس بلا رادع من ضمير. بعد فض الاعتصامين بدأت عملية شيطنة من لون آخر، إذ بادرت أجهزة الأمن إلى تلفيق التهم للمحتجين في المحافظات ومنها القاهرة، من أجل تبرير المزيد من القمع وفرض حالة الطوارئ وحظر التجول، ورأينا اعتداءات متوالية على الكنائس، والغريب أن أحدا لم يصب فيها على الإطلاق، ورأينا اعتداءات على منشآت عامة، وعلى مراكز شرطة. وقد تجلى ذلك كله على نحو أكثر وضوحا يوم المجزرة، ويوم الجمعة التالي الذي شهد احتجاجات شملت القطر المصري بطوله وعرضه، وسقط فيها عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
أما ما جرى في مركز كرداسة، فكان بحسب شهود العيان ردة فعل على إطلاقهم النار على عدد من أهالي الضحايا، ولا صلة للإخوان به من قريب أو بعيد. ما ينبغي أن يقال هنا هو أننا نتحدث عن أجهزة أمن متخصصة في تلفيق التهم، ألم يقولوا إن خالد سعيد الذي تفجرت الثورة بعد مقتله تحت التعذيب قد مات بسبب لفافة "بانغو" في فمه؟ ألم يتبين أن المباحث هي من دبّر تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية من أجل اتهام إسلاميين وتبرير قبضتها الأمنية بمحاربة الإرهاب؟ وهل نسي أحد قصة المسحول حمادة؟ هذه الأجهزة ومن خلال بلطجيتها وعناصرها هي ذاتها التي بدأت تحرق وتدمر، بما في ذلك الكنائس، إذ لم يحدث طوال عقود أن اعتدى أحد من جماعة الإخوان على كنيسة، ثم لماذا يعتدون عليها، وما مصلحتهم في ذلك؟ كما لم يسبق لهم أن اعتدوا على منشأة عامة، فضلا عن أن يقتلوا موظفا، هم الذين لا يكفرون أحدا من المسلمين، لا موظفي الدولة ولا الجيش ولا سواهم. ثم ماذا حين يتهم عناصر الجماعة بإحراق جزء من مكتبة الإسكندرية، أو حرق متحف وسرقة محتوياته، كأنهم لصوص وليسوا شبانا خرجوا يدافعون عن حق يرونه، واضعين أرواحهم على أكفهم طلبا لرضا ربهم. إنها لعبة أمنية حقيرة لتبرير المزيد من القمع والقتل وتعزيز القبضة الأمنية، وذلك من أجل تكريس حكم عسكري طاعن في القمع، وإلا فما فمعنى أن يتم تعيين 19 محافظا من ضباط المباحث من بين 25، أليس ذلك مؤشرا على مزيد من القمع، وتبعا لذلك تزوير أية انتخابات، وبالتالي استعادة نظام المخلوع بصورة أسوأ بكثير؟
السلمية سر قوتهم، وهم يدركون ذلك، ولأن الدولة تدرك ذلك أيضا، فهي تسعى إلى تشويههم، وإلصاق تهم العنف الكاذبة بهم، لكن الناس تعرفهم، وعرفتهم طوال عقود، ولن تصدق أكاذيب القتلة بحال، حتى لو صدقه بعض المغفلين بسبب حملة الشيطنة الإعلامية الدنيئة التي تتوالى بشكل يومي دون كلل أو ملل. ما جرى بعد مذبحة رابعة من احتجاج ومن مذابح يؤكد أن مسيرة الاحتجاج لن تتوقف، فيما ستأخذ جبهة الانقلاب في التفكك التدريجي، بعد أن يتأكد الجميع أنهم إزاء حكم عسكري طاعن في القمع لا يمت إلى التعددية الحقيقية بصلة، مما يعني أن المسيرة ستتواصل حتى يستعيد الشعب المصري ثورته المسروقة، ثورة 25 يناير/كانون الثاني، وليس ثورة 30 يونيو/تموز الكاذبة. | |||||
الاثنين، 22 أبريل 2013
صورة في المسجد النبوي الشريف
"وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ" هكذا قال الحق سبحانه وتعالى، وهكذا ردد كل من شاهد التحولات الروحانية لعضو حزب الحرية اليميني الهولندي السابق أرنود فاندور الذي شرح الله صدره للإسلام رغم أنه كان من أعتى المهاجمين له.
وبحسب صحيفة الوطن السعودية فقد بدأ التحول الكبير في حياة نائب الرئيس السابق للحزب البرلماني الهولندي "أرنود فاندرو" قبل عام حتى وصل إلى اعتناق الإسلام.
وأردفت الصحيفة: "كانت علاقة "فاندرو" بالإسلام في المدة التي شهد فيها حزبه انتقادات واسعة؛ بسبب قيام رئيس الحزب بدعم الفيلم المسيء للإسلام، إذ بدأ "أرنود" حينها بالقراءة عن الدين الإسلامي، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك للتعرف على علاقة المسلمين بدينهم ونبيهم، إذ لمس حب المسلمين لدينهم بشكل كبير "كما قال"، لتكن تلك القراءات فاتحة لدخوله الإسلام. ولقيت قصة إسلامه صدى واسعا في الأوساط الهولندية، وبمجرد اعتناقه للإسلام، قامت "الجمعية الدعوية الكندية" بالتواصل مع "أرنود" في مقر سكنه بهولندا وتعريفه أكثر بالإسلام، ثم وجهت له دعوة من قبل الجمعية وعدد من الجهات الرسمية في المملكة، لزيارة المدينة المنورة ومكة المكرمة لأداء مناسك العمرة، إضافة إلى زيارة عدد من أئمة الحرمين، وعدد من العلماء والمثقفين".
ورافقت صحيفة "عكاظ" السعودية فاندور وهو يزور المسجد النبوى الشريف وعيناه تذرفان الدمع عند الروضة الشريفة وقبر النبى صلى الله عليه وسلم، وقال فاندور: أنه كان ينتمي لأشد الأحزاب تطرفا وعداء للدين الحنيف، مبينا أنه بعد أن شاهد ردود الأفعال ضد إنتاج فيلم الفتنة، بدأ في البحث عن حقيقة الإسلام ليجيب عن تساؤلاته حول سر حب المسلمين لدينهم ورسولهم الكريم.
وذكرت الصحيفة "أن بكاء فاندور اشتد أثناء وقوفه أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حيث جال بخاطره حجم الخطأ الكبير الذى وقع فيه قبل أن يشرح الله صدره للإسلام.
وقال فاندور للصحيفة "إن عملية البحث قادته لاكتشاف حجم الجرم الكبير الذي اقترفه حزبه السابق، وأنه بدأ في الانجذاب إلى الدين الإسلامي، وشرع في القراءة عنه بطريقة موسعة، والاقتراب من المسلمين في هولندا، حتى قرر اعتناق الدين الحنيف".
كما زار جبل أحد، وقال: كم قرأت عن هذا المكان وهذه المعركة وكم أحببت أن أقف هنا اليوم، وهو شعور أجمل من القراءة .
والتقى فاندور إمامي المسجد النبوي الشريف الشيخ صلاح البدير، والشيخ علي الحذيفي، وأجرى حوارًا وديًّا معهما وتلقى منهما الكثير من الدعم والتوجيهات والنصائح التي تعينه في حياته المستقبلية، وتوجه فاندور إلى معرض المسجد النبوي الشريف واستمع إلى شرح مفصل عن مراحل التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف والتي أمر بها خادم الحرمين الشريفين.
الأحد، 21 أبريل 2013
لورانس العرب
طوماس إدوارد لورنس، ظابط مخابرات بريطاني
لعب دورا قويا في سقوط الخلافة العثمانية, سمي بلورانس العرب نتيجة انخراطه مع العرب فترة طويلة و مساعدته للقوات العربية أثناء الثورة التي أسقطت الحكم العثماني عام 1916م.
قال عنه ونستون تشرشل (رئيس الوزراء البريطاني الأسبق) : " لن يظهر له مثيل مهما كانت الحاجه ماسه له "
كان لورانس محبا للتاريخ مولعا بدراسة الآثار ، وكان شغوفا بشخصية نابليون بونابرت (الذي كان قصير القامة مثل لورنس) واهتم لذلك لورنس بدراسة استراتيجيات الحرب و الخطط العسكرية لا سيما الخاصة بنابليون.
تعلم لورانس اللغة العربية ، و أتقن تحدثها بطلاقة ،و سافر للعديد من البلدان العربية ، حيث قام برحلات استكشافية لدراسة التاريخ و زيارة الآثار في تلك البلدان.
بعد ذلك قامت الحرب العالمية الأولى ، وأعلنت الدولة العثمانية الحرب على انجلترا ..
قام السير " جليبرت كلايتون " باستدعاء لورنس بعد أن ذاع صيته كعالم آثار إلى مكتبه بمقر القيادة العليا للجيوش البريطانية في القاهرة.
أمر كلايتون بتعيين لورنس في قسم الخرائط. وكانت هذه هي الفرصة الوحيدة للتثبت من صحة الخرائط بالواقع. ظهرت عبقرية لورنس في هذا المجال كما امتدت آراؤه للخطط العسكرية في هذا الشأن.
قام كلايتون بنقله إلى قسم المخابرات السرية.
كان لورنس يحفظ المواقع التركية عن ظهر قلب مما ساعد الأنجليز كثيرا. استغل لورنس علاقاته بالعرب لإيهامهم أنه يريد مساعدته لمواجهة الغطرسة التركية وقد ساعدته معرفته باللغة العربية لإضافة مصداقية له في هذا الشأن.
انتقل لورنس إلى الجزيرة العربية ليقف على حقيقة الثورة العربية المشتعلة ضد الأتراك بقيادة الشريف حسين.
قام لورنس بتفقد قوات الشريف المتمركزة في منطقة الخيف وقد اختبر كفاءة هذه القوات حتى يستطيع أخبار القيادة العامة في القاهرة.
ادرك أن الثورة التي يقودها الشريف حسين ثورة عربية قومية وليست إسلامية مما أطرب مشاعر لورنس.
تمنى لورنس لو أن مصر تلحق بركب الثورة القومية بوصفها أكبر البلدان العربية والإسلامية وأن ايمانها بالقومية العربية على حساب الإسلام سيدفع بالثورة إلى الأمام.
كان لورنس حلقة وصل بين القوات الانجليزية والقوات العربية بقيادة فيصل الشريف حسين ، وقد ساهم في سقوط المناطق العربية الخاضعة للسيطرة التركية واحدة تلو الأخرى حتى انتهت الثورة بسقوط دمشق ..
عاد لورنس إلى إنجلترا. وفي عام 1920 بدأ في كتابة كتابه الشهير "أعمدة الحكمة السبعة".
التحق لورنس بعد ذلك تحت اسم مستعار بسلاح الجو الملكي.
عانى كثيرا من الضغط العصبي جراء الحياه الصعبه التي عاشها وخصوصا بعد أن أصبح مطلوبا من العرب المعارضين لثورة الشريف حسين وانكشاف أنه عميل للمخابرات البريطانية.
قضي لورنس بقية حياته في كوخ في شمال "بوفينجتون".
في عام 1935 توفي عن ستة واربعين عاما بعد سقوطه من دراجته النارية التي كان يقودها بسرعة كبيرة في محيط مدينة اكسفورد وهو عائد إلى البيت من مكتب البريد بحادث قيل أنه كان مفتعلا.
دفن في مقبرة "موريتون" بعد تشييعه في جنازه مهيبه حضرها شخصيات سياسية وعسكرية مهمة مثل ونستون شرشل، لورد لويد، ليدي آستور، الجنرال وفل، اغسطس جون وغيرهم، إضافة إلى حلقة من اصدقائه الذين يدعونه باسم تي.اي.شو.
كانت العقبة الأساسية التي تواجه بريطانيا و حلفاءها هي " الإسلام " لذلك سعوا للقضاء عليه عن طريق هدم الخِلافة الإسلامية، و الدليل تقرير سريّ كتبه لورنس عام 1916 بعنوان " سياسة مكة " أوضح فيه رأيه في ثورة العرب: " إنّ نشاط الحسين مفيد لنا إذ أنّه ينسجم مع أهدافنا الكبيرة، وهي تفكيك الرابطة الإسلامية وهزيمة الإمبراطورية العثمانية وانحلالها، لأنّ الدول التي ستنشأ لتخلف الأتراك لن تشكل أي خطر على مصالحنا. .. فإذا تمكنا من التحكم بهم بصورة صحيحة فإنهم سيبقون منقسمين سياسياً إلى دويلات تحسد بعضها البعض ولا يمكن أن تتحد
لذلك كان هم لورنس في ذلك الوقت التأثير على زعماء العرب وكسب ود العشائر والقبائل لدفعهم للقيام بالثورة ولو من خلال لبس لباسهم وسلك سلوكهم كي يتمكّن من أن يتحكم بهم تحكم الاستعماريين بالشعوب. يقول في كتيب " البنود 27 " الذي أعدّه لتعليم الضباط على طرق التحكم بالعرب: " إذا أمكنك لبس لِباس العرب عندما تكون بين رجال القبائل فإنّك تكسب بذلك ثقتهم
و للورنس تصريحات عديدة حول فلسطين، ففي إحدى المرات طُلب إليه إنكار ما جاء في رسالة فيها شتم وتحقير إلى (د. ماك أنيس) كاهن الأبرشية الإنكليكانية في القدس، لاعتراض الأخير على فكرة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، فرفض لورنس ذلك وعاود الكتابة إلى الكاهن يلومه على احتجاجه: " كان من الأفضل لك أن تفعل شيئاً آخر غير الاحتجاج لكنك غير صالح حتى لتنظيف حذاء وايزمان
لذلك لم يُخفِ لورنس تأييده لوعد بلفور، فبعد زيارته لفلسطين رأى أنه " كلما سارع اليهود في الاستيلاء على فلسطين وزراعة أراضيها كان ذلك أفضل". وهذا الرأي عمل لورنس فيما بعد على وضعه موضع التنفيذ.
والسؤال الذي يُطرح هنا: أليس التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى ؟
فشعار التحرير و التحديث و التمدين الذي ترفعه أمريكا وبريطانيا اليوم هو نفسه الشعار الذي رُفِع في الحرب العالمية الأولى والذي يخفي وراءه أطماع ورغبات الغزاة التي تهدف إلى فرض قوانينها و أنظمتها و سلطتها على الشعوب الضعيفة و خصوصاً الإسلامية و تجزئتها لتفتيت وحدتها ومن ثمّ افتراسها كما يفترس الذئب فريسته. فإذا اختلفت اليوم الأسماء و التواريخ و تبدلت الوجوه، فالأهداف و الوسائل هي ذاتها لم تتغير.
و مشكلة العرب اليوم أنهم يقرأون التاريخ وكأنّه سرد للوقائع و الحوادث دون أن ينتبهوا إلى كونه دروساً توضح مسار السنن الربانية؛ فكلما انحرف المسلمون عن الطريق التي رسمها الله لهم كان نصيبهم الذلّ و الهوان و تحكّم المستبدين و الطغاة بهم؛ لذلك قال الشاعر قديماً:
اقرأ التاريخ إذ فيه العِبر ضَلَّ قومٌ ليس يدرون الخبر !
و تذكروا أن " أمةً لا تعرف تاريخها .. لا تحسن صياغة مستقبلها "
قال عنه ونستون تشرشل (رئيس الوزراء البريطاني الأسبق) : " لن يظهر له مثيل مهما كانت الحاجه ماسه له "
كان لورانس محبا للتاريخ مولعا بدراسة الآثار ، وكان شغوفا بشخصية نابليون بونابرت (الذي كان قصير القامة مثل لورنس) واهتم لذلك لورنس بدراسة استراتيجيات الحرب و الخطط العسكرية لا سيما الخاصة بنابليون.
تعلم لورانس اللغة العربية ، و أتقن تحدثها بطلاقة ،و سافر للعديد من البلدان العربية ، حيث قام برحلات استكشافية لدراسة التاريخ و زيارة الآثار في تلك البلدان.
بعد ذلك قامت الحرب العالمية الأولى ، وأعلنت الدولة العثمانية الحرب على انجلترا ..
قام السير " جليبرت كلايتون " باستدعاء لورنس بعد أن ذاع صيته كعالم آثار إلى مكتبه بمقر القيادة العليا للجيوش البريطانية في القاهرة.
أمر كلايتون بتعيين لورنس في قسم الخرائط. وكانت هذه هي الفرصة الوحيدة للتثبت من صحة الخرائط بالواقع. ظهرت عبقرية لورنس في هذا المجال كما امتدت آراؤه للخطط العسكرية في هذا الشأن.
قام كلايتون بنقله إلى قسم المخابرات السرية.
كان لورنس يحفظ المواقع التركية عن ظهر قلب مما ساعد الأنجليز كثيرا. استغل لورنس علاقاته بالعرب لإيهامهم أنه يريد مساعدته لمواجهة الغطرسة التركية وقد ساعدته معرفته باللغة العربية لإضافة مصداقية له في هذا الشأن.
انتقل لورنس إلى الجزيرة العربية ليقف على حقيقة الثورة العربية المشتعلة ضد الأتراك بقيادة الشريف حسين.
قام لورنس بتفقد قوات الشريف المتمركزة في منطقة الخيف وقد اختبر كفاءة هذه القوات حتى يستطيع أخبار القيادة العامة في القاهرة.
ادرك أن الثورة التي يقودها الشريف حسين ثورة عربية قومية وليست إسلامية مما أطرب مشاعر لورنس.
تمنى لورنس لو أن مصر تلحق بركب الثورة القومية بوصفها أكبر البلدان العربية والإسلامية وأن ايمانها بالقومية العربية على حساب الإسلام سيدفع بالثورة إلى الأمام.
كان لورنس حلقة وصل بين القوات الانجليزية والقوات العربية بقيادة فيصل الشريف حسين ، وقد ساهم في سقوط المناطق العربية الخاضعة للسيطرة التركية واحدة تلو الأخرى حتى انتهت الثورة بسقوط دمشق ..
عاد لورنس إلى إنجلترا. وفي عام 1920 بدأ في كتابة كتابه الشهير "أعمدة الحكمة السبعة".
التحق لورنس بعد ذلك تحت اسم مستعار بسلاح الجو الملكي.
عانى كثيرا من الضغط العصبي جراء الحياه الصعبه التي عاشها وخصوصا بعد أن أصبح مطلوبا من العرب المعارضين لثورة الشريف حسين وانكشاف أنه عميل للمخابرات البريطانية.
قضي لورنس بقية حياته في كوخ في شمال "بوفينجتون".
في عام 1935 توفي عن ستة واربعين عاما بعد سقوطه من دراجته النارية التي كان يقودها بسرعة كبيرة في محيط مدينة اكسفورد وهو عائد إلى البيت من مكتب البريد بحادث قيل أنه كان مفتعلا.
دفن في مقبرة "موريتون" بعد تشييعه في جنازه مهيبه حضرها شخصيات سياسية وعسكرية مهمة مثل ونستون شرشل، لورد لويد، ليدي آستور، الجنرال وفل، اغسطس جون وغيرهم، إضافة إلى حلقة من اصدقائه الذين يدعونه باسم تي.اي.شو.
كانت العقبة الأساسية التي تواجه بريطانيا و حلفاءها هي " الإسلام " لذلك سعوا للقضاء عليه عن طريق هدم الخِلافة الإسلامية، و الدليل تقرير سريّ كتبه لورنس عام 1916 بعنوان " سياسة مكة " أوضح فيه رأيه في ثورة العرب: " إنّ نشاط الحسين مفيد لنا إذ أنّه ينسجم مع أهدافنا الكبيرة، وهي تفكيك الرابطة الإسلامية وهزيمة الإمبراطورية العثمانية وانحلالها، لأنّ الدول التي ستنشأ لتخلف الأتراك لن تشكل أي خطر على مصالحنا. .. فإذا تمكنا من التحكم بهم بصورة صحيحة فإنهم سيبقون منقسمين سياسياً إلى دويلات تحسد بعضها البعض ولا يمكن أن تتحد
لذلك كان هم لورنس في ذلك الوقت التأثير على زعماء العرب وكسب ود العشائر والقبائل لدفعهم للقيام بالثورة ولو من خلال لبس لباسهم وسلك سلوكهم كي يتمكّن من أن يتحكم بهم تحكم الاستعماريين بالشعوب. يقول في كتيب " البنود 27 " الذي أعدّه لتعليم الضباط على طرق التحكم بالعرب: " إذا أمكنك لبس لِباس العرب عندما تكون بين رجال القبائل فإنّك تكسب بذلك ثقتهم
و للورنس تصريحات عديدة حول فلسطين، ففي إحدى المرات طُلب إليه إنكار ما جاء في رسالة فيها شتم وتحقير إلى (د. ماك أنيس) كاهن الأبرشية الإنكليكانية في القدس، لاعتراض الأخير على فكرة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، فرفض لورنس ذلك وعاود الكتابة إلى الكاهن يلومه على احتجاجه: " كان من الأفضل لك أن تفعل شيئاً آخر غير الاحتجاج لكنك غير صالح حتى لتنظيف حذاء وايزمان
لذلك لم يُخفِ لورنس تأييده لوعد بلفور، فبعد زيارته لفلسطين رأى أنه " كلما سارع اليهود في الاستيلاء على فلسطين وزراعة أراضيها كان ذلك أفضل". وهذا الرأي عمل لورنس فيما بعد على وضعه موضع التنفيذ.
والسؤال الذي يُطرح هنا: أليس التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى ؟
فشعار التحرير و التحديث و التمدين الذي ترفعه أمريكا وبريطانيا اليوم هو نفسه الشعار الذي رُفِع في الحرب العالمية الأولى والذي يخفي وراءه أطماع ورغبات الغزاة التي تهدف إلى فرض قوانينها و أنظمتها و سلطتها على الشعوب الضعيفة و خصوصاً الإسلامية و تجزئتها لتفتيت وحدتها ومن ثمّ افتراسها كما يفترس الذئب فريسته. فإذا اختلفت اليوم الأسماء و التواريخ و تبدلت الوجوه، فالأهداف و الوسائل هي ذاتها لم تتغير.
و مشكلة العرب اليوم أنهم يقرأون التاريخ وكأنّه سرد للوقائع و الحوادث دون أن ينتبهوا إلى كونه دروساً توضح مسار السنن الربانية؛ فكلما انحرف المسلمون عن الطريق التي رسمها الله لهم كان نصيبهم الذلّ و الهوان و تحكّم المستبدين و الطغاة بهم؛ لذلك قال الشاعر قديماً:
اقرأ التاريخ إذ فيه العِبر ضَلَّ قومٌ ليس يدرون الخبر !
و تذكروا أن " أمةً لا تعرف تاريخها .. لا تحسن صياغة مستقبلها "
الخميس، 4 أبريل 2013
دهاء النساء عند العرب
بين بثينة ومعاوية
ذخلت بثينة - صاحبة جميل - على معاوية و كانت عجوزا
فقال لها معاوية مازحا :
" ماالذي راه جميل فيك حتى قال فيك ما قاله من الشعر والغزل ؟
فقالت غامزة له :
" راى في ما راه فيك المسلمون حين ولوك خليفة عليهم "
فضحك معاوية من قولها.
وقف المهدي على عجوز من العرب، فقال لها : ممن انت ؟
قالت : من طيء ، فقال : مامنع طيئا أن يكون فيهم آخر مثل حاتم ،
فقالت مسرعة : الذي منع الملوك أن يكون فيهم مثلك .
فعجب من سرعة جوابها وأمر لها بصلة وعطاء .
قال الاصمعي : رأيت بدوية من أحسن الناس وجها ولها زوج قبيح فقلت لها
ياهذه أترضين ان تكوني تحت هذا ؟
فقالت : ياهذا لعله احسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه
وأسات فيما بيني وبين ربي فجعله عذابي
افلا ارضى بما رضي الله به؟
قال الحججاج لامرأه من الخوارج :
والله لاعُدَنكم عَداً ولاَحصُدَنكُم حَصداً,
قالت:الله يزرع وانت تحصد فأين قدرة المخلوق من قدرة الخالق؟!.
قابل احد الفقهاء احدى السيدات الجميلات فقال لها:
(وزيناها للناظرين),
فقالت:(وَحَفِظناها من كلِ شيطانٍ رَجيم),
فقال:(نريد أن نأكلَ منها وَ تَطمَئِنَ قلوبنا),
قالت:(لن تَنالوا البِر حتى تُنفِقوا مما تُحِبون),
قال:(وإذا لم يجدوا ما يُنفِقُون).
قالت:(أولئك عنها مبعدون).
فاغتاظ الرجل وقال:ألا لعنةُ اللهِ على النساء اجمعين .
فردت عليه قائلةٌ:(للذكرِ مثلُ حظِ الاُنثَيين).
ساقت إعرابيه أربعه حمير,
فالتقى بها رجلان فقالا لها:
نعمتِ صباحا يا ام الحمير,
فاجابت على الفور:
نعمتم صباحا يا اولادي..
قال الحجاج لما مدحته ليلى الاخيلية :
أعطوها ألفاً من النعم
فقال الخازن : أبل أم غنم ؟!
فقالت ليلى للخازن:
ويحك الأمير أعز وأجل من أن يعطي الغنم فأعطوها إبل،
فلما خرجت قال الحجاج :
ذخلت بثينة - صاحبة جميل - على معاوية و كانت عجوزا
فقال لها معاوية مازحا :
" ماالذي راه جميل فيك حتى قال فيك ما قاله من الشعر والغزل ؟
فقالت غامزة له :
" راى في ما راه فيك المسلمون حين ولوك خليفة عليهم "
فضحك معاوية من قولها.
وقف المهدي على عجوز من العرب، فقال لها : ممن انت ؟
قالت : من طيء ، فقال : مامنع طيئا أن يكون فيهم آخر مثل حاتم ،
فقالت مسرعة : الذي منع الملوك أن يكون فيهم مثلك .
فعجب من سرعة جوابها وأمر لها بصلة وعطاء .
قال الاصمعي : رأيت بدوية من أحسن الناس وجها ولها زوج قبيح فقلت لها
ياهذه أترضين ان تكوني تحت هذا ؟
فقالت : ياهذا لعله احسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه
وأسات فيما بيني وبين ربي فجعله عذابي
افلا ارضى بما رضي الله به؟
قال الحججاج لامرأه من الخوارج :
والله لاعُدَنكم عَداً ولاَحصُدَنكُم حَصداً,
قالت:الله يزرع وانت تحصد فأين قدرة المخلوق من قدرة الخالق؟!.
قابل احد الفقهاء احدى السيدات الجميلات فقال لها:
(وزيناها للناظرين),
فقالت:(وَحَفِظناها من كلِ شيطانٍ رَجيم),
فقال:(نريد أن نأكلَ منها وَ تَطمَئِنَ قلوبنا),
قالت:(لن تَنالوا البِر حتى تُنفِقوا مما تُحِبون),
قال:(وإذا لم يجدوا ما يُنفِقُون).
قالت:(أولئك عنها مبعدون).
فاغتاظ الرجل وقال:ألا لعنةُ اللهِ على النساء اجمعين .
فردت عليه قائلةٌ:(للذكرِ مثلُ حظِ الاُنثَيين).
ساقت إعرابيه أربعه حمير,
فالتقى بها رجلان فقالا لها:
نعمتِ صباحا يا ام الحمير,
فاجابت على الفور:
نعمتم صباحا يا اولادي..
قال الحجاج لما مدحته ليلى الاخيلية :
أعطوها ألفاً من النعم
فقال الخازن : أبل أم غنم ؟!
فقالت ليلى للخازن:
ويحك الأمير أعز وأجل من أن يعطي الغنم فأعطوها إبل،
فلما خرجت قال الحجاج :
قاتلها الله والله لم أرد إلا الغنم
مواطن ظل يخدم الوطن سنوات طويلة وكان مثالا للاخلاص والتفاني في العمل ولم يستغل وظيفته في الثراء غير المشروع بالرغم من ان وظيفته كانت تسمح له بأن يكون من مشجعي نظام أفد واستفد لدرجة أنه كان بإمكانه أن يكون مليونيرا في وقت قصير ولكن اخلاصه لوطنه وسمعته وافتخار ابنائه به لا توازيهما ملايين الأرض بعد فترة طويلة من العمل بإخلاص تقاعد هذا المواطن وكان الراتب بعد خصم المميزات لايغطي مصاريف أسرته الكبيرة فحاول أن يسعى للحصول على عمل ولكن أمانته واخلاصه صنعت له أعداء احتفلوا بتقاعده، وحاول اللجوء الى الجهات المعنية من أجل مساعدته في رعاية أسرته الكبيرة ، ولكن بعض هذه الجهات للأسف الشديد الموظفون بها يتعمدون اذلال الناس حينما يطلبون المساعدة أو يحصلون على بعض المعونات وكأن هؤلاء الموظفين يعطون من جيوبهم الخاصة وليس بمقتضى عملهم الذي يتطلب ذلك وان هذه المؤسسات شيدت لمساعدة الناس الذين لا يسألون الناس إلحافاً ولكن ماذا تفعل ببعض الموظفين والموظفات الذين يجدون متعة في اذلال الناس وفضحهم على اثر ذلك توقف المواطن عن استكمال اجراءات طلب المساعدة كفاية ذل وكان أكبر ابنائه فتاة حديثة التخرج من الثانوية العامة، فاضطر لتشغيلها من اجل مساعدتهم براتبها وبعد فترة من العمل بدأت الفتاة تطالب بحصة أكبر من راتبها لمواجهة بعض المتطلبات وبعدها حصلت على نصف الراتب لأن احتياجاتها زادت وهناك أمور أهم من احتياجات العائلة مثل ملابسها الجديدة وعلب المكياج والصالونات وفواتير الهاتف الخاص وبعدها استقطعت ثلثي الراتب من اجل سيارة بالأقساط حتى لاتحتاج للتكاسي وبعدين ينجرح بريستيجها واصبحت تتأفف من حالة العائلة وأن طموحها أكبر من ذلك واصبحت تعاير الأب على الفرص التي جاءته ولم يستغلها ليصبح ثرياً وبدأ الابناء يتمردون على الأب واصبحت الفتاة تصرف عليهم بالقطارة وتدخل وتخرج كيفما شاءت ولو عادت الى المنزل الساعة الثالثة صباحاً عادي الشغل يتطلب ذلك والرجل المسن مغلوب على أمره طالما أنها بدأت إعطاء الجميع المال واصبحت تأمر وتنهي على كيفها واصبحت تسافر بدعوى دورات تدريبية في الخارج وفي حالة معارضة الوالد تتحجج بأنها سوف تفصل من العمل ويتوقف راتبها فيرضخ الأب المسكين أكثر الى ان جاء يوم حملت فيه الأم لوالد الفتاة حبوباً وجدتها في أحد أدراج غرفتها وكانت حبوب منع الحمل تلك الفتاة الطيبة الخلوقة تحولت الى كل هذا عندها طفح الكيل بالأب فأجبر الفتاة على الجلوس في المنزل، ولكن المفاجأة ان الفتاة ثارت عليه وهربت من المنزل والقانون الذي كان يفاخر به ويعمل لصالحه وقف ضده الاب فثارت الفتاة والقانون في صفها وعادت للعمل والقانون في صفها وطلبت من الشرطة عدم تعرض والدها لما يأمر به القانون وهي جالسة في شقة خاصة والقانون معها حيال ذلك والمواطن يشاهد كل ذلك يحصل وهناك بوادر مماثلة من أفراد العائلة الآخرين فأصيب الوالد بشلل واصبح لايملك الا الدموع ولسان حاله يقول: هل كان هذا جزائي على أنني لم استغل وظيفتي واغنتني بالحرام كما فعل غيري وأصبح أصحاب المصالح اعدائي على أمانتي وهل كان ذلك سببا لجعل أسرتي تتمرد علي وعلى وضعنا الاقتصادي الذي لم يتذكرني فيه أحد برغم سنوات العطاء والاخلاص وينظرون لحالتي وتحسين وضعي بعد التقاعد ودمرت أسرتي التي كنت أظن انها سوف تفاخر بي واصبحت عاراً علي وكل ذنبي انني لم أخن وأبع وطني كذلك أنا لست من المنكوبين أو لدي حرب أهلية أو تعرضت لفيضانات وكل مشكلتي انني مواطن وهو لا يحتاج للمساعدة وهذه مشكلتك
الاثنين، 17 سبتمبر 2012
فقصة توجع القلب .. الليموزين والزوجة وأنا
لا أعلم ولا أدري من أين أبدأ هذه القصة المفجعة التي بدأنا نسمع عن مثيلاتها في مجتمعنا السعودي المحافظ فوالله كم هالتي وأفجعتني هذه القصــــة الغريبة والخطيرة .. لن أطيل عليكم ولنترك هذا المسؤول يحكي لنا ملابسات هذه الفاجعة .. ولكن قبل أن يبدأ قصته هذه اريد أن أخبركم بقصة لها ضلع في الموضوع وهي :
في يوم من الأيام وقف صاحب الليموزين باكستاني الجنسية لزبونة خارجة من أحدى الأسواق فأركبها معه في الليموزين ولم تدري بنفسها إلا وهي مع ثلاثة رجال باكستانيين في إحدى البراري القريبة من مدينة الرياض وهموا باغتصابها ...
تقول الفتاة : والله لو قال لي قبّلي باطن رجلي على أن أتركك لقبلتها ولكن هيهات هيهات وبعد المحاولات المضنيه من هذه البنت البكر لكي يتركوها وهم مصممين على فعل فاحشة الزنا بها أسعفها الله بامرأة عجوز كانت تمشي في هذه الصحراء فلما رآها هؤلاء الرجال تركوا البنت وفرو هرباً اعتقاداً منهم أن هذه العجوز جنية .. اقتربت العجوز من البنت فخافت البنت وذكرت الله وقالت بسم الله أنتي جنية ولا إنسية ؟
قالت العجوز : لا والله .. ليتني جنية .. فلربما لو كنت جنية .. لما تركني ولدي في هذه الصحراء لعيون زوجته أخسأها الله ..
من هنا كان التعارف بينهما إلى أن أرسل الله سبحانه وتعالى لهم سيارة يستقلها رجل في الأربعينيات .. وفي أول الأمر خاف الرجل لما رأى من المنظر امرأتان في صحراء في وقت الليل ولكنه رجع ونظر في أمرهما وعندما علم بالقصة أركبهما معه وذهب بهم الى أقرب قسم للشرطه واستدعي هناك ولي أمر الفتاة وأخذت أقوالها حيث سألها الشرطي : هل ستعرفينه إذا شاهدتي صورته ؟
قالت : كيف لا أعرفه ولقد كنت أتوسل إليه ولو قال لي حينها : قبلي باطن قدمي على ان يتركني لقبلتها .. فأمر الشرطي أن تذهب إلى بيتها .. وفي كل يوم كانت المباحث تطلب من شركات الليموزين صور مكفوليها لعلها تجد الشخص الخائن أما العجوز فسأترك الكلام عنها الى أن يقص علينا هذا الشاب قصته فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر ..
يقول هذا الشاب :
أنا شاب وسيم ، أبيض ، أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون والجنينز يوحى إليك من أول نظرة بأنني من بلاد الشام ..
يقول : كنت كعادتي في كل يوم خارجاً من الاستراحة في الساعة الثانية والنصف ليلاً ذاهباً إلى البيت وفي الطريق تعطلت بي السيارة فجأه في أحد طرق الرياض وبينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي أن أدع السيارة في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب الى البيت وبكره يحلها حلال !!
اهه .. هذا ليموزين يقترب فأشرت للسائق وكان باكستاني الجنسية فركبت معه .. ومن صفاتي أنني لا أتكلم فأنــا هادئ في طبيعتي لست بالثرثار كثير الكلام .. وبينما كنت راكباً مع سائق الليموزين بادرني بالسؤال : هل أنت سوري الجنسيه أم لبناني؟
أخذت لحظة تفكير وبعدها رددت عليه : لا لبناني وسكت السائق الباكستاني قليلاً ثم سأل : أين تعمل..؟ قلت : في محل ملابس ..
الباكستاني يسأل مرة أخرى : كم راتبك؟
رددت عليه : ألف ومائتي ريال .. طبعاً كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البداية ولكن هي أقدار الله ولنقل بأنه لطفه ورحمته ..
قال السائق الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين ..؟؟
وبسرعه رددت عليه : والله ما يأكل عيش ..
قال الباكستاني : أنا لو أعلم بأنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى بلدي .. لم أفهم ماذا يقصد ولكنه سكت واسترسل بعدها في الأسئلة إلى أن قال : هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق ؟!
حينها اعتلاني الأستغراب وسألته بسرعة : كيف ؟ ومن أين ؟
رد الباكستاني بقوله هناك بنات ، حشيش ، خمر ، هل تريد ؟
رددت عليه وقلت : حشيش يمكن ، خمر يمكن ، لكن بنات ومن وين من ليموزين !! هذا هراء ..
لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد ألبوم كامل به صور لمجموعة كبيرة .. أخذت الألبوم وجلست أقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم أرى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها ؟
قال : سعوديه ..
قلت له : أنت تكذب .. فحلف يميناً : إذا كنت تريدها آتي بها غداً ....؟؟!!!!
قلت نعم اريدها ..
قال : هذه بثلاثة آلاف ريال .. وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يائسة رد علي وقال : لأنها أول مرة آتيك بها مقابل ألفين فوافقت ..
ذهب بي إلى البيت .. قلت : قف هنا عند هذه الفيلا .. نظر إلي هازئاً وقال : هل هذا هو بيتك ؟
قلت له : لا .. هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم أنه لو علم بأنني سعودي الجنسية لما لبى لي طلبي لذا قلت له : إنه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي كما يقولون وقلت له : متى تأتي بالبنت ؟
قال : غداً .. فقلت : كيف وأين وقطعت كلمتي .. أين ، بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع ولم يوافق في البداية ولكن بعد إقناع مني بأن كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد فوافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون إقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن أريدك أن تأتي بالفتاة غداً لأن كفيلي لن يكون موجوداً هو وعائلته ولذلك أخذ الباكستاني رقم هاتفي المتحرك وأخذت رقم هاتفه !!
بصراحة شديدة .. لم أنم جيداً وكنت أتقلب على فراشي وأقول : متى يأتي غداً لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب الى أن أتى غــــــــداً الذي طال نتظاره ورجعت للبيت بعد العشاء مبكراً والأهل مسافرين فكانت فرصة وجلست عند الدش أنتظر وكنت في كل لحظة أقول لنفسي : لماذا تأخر صاحب الليموزين ؟ هل أتصل به أو أنتظر قليلاً إلى أن قطع هذه الأفكار صوت الهاتف المتحرك فكان الباكستاني فسارعت إلى سؤاله بسرعة : ألووووو .. هل أتيت بالفتاة أم لا ؟ أخبرني بسرعة ..
قال الباكستاني : في البداية .. هل لديك المبلغ المتفق عليه ؟
فقلت له : نعم ..
قال الباكستاني : أين أنت ؟
قلت : في بيت الكفيل الذي أنزلتني عنده البارحة !
قال بسرعة : افتح الباب بسرعة .. ففتحت الباب وإذا بالبنت في الليموزين !!
قال الباكستاني : أعطني الفلوس أولاً .. أعطني ألفي ريال !!
أعطيته الألفين وأدخلت البنت إلى البيت .. وبعد ما جلست البنت المسكينة نظرت إليها : ما شاء الله .. ما هذا الجمال ؟؟! .. لقد كسبت الباكستاني في صفي .. لن أدعه أبداً .. سأكون أنا الزبون المهم !!
كان همي في أول الأمر أن أتلذذ بالنظر إليها ثم بدأت أتحسسها وأتكلم معها .. لكنني لاحظت شيئاً غريباً .. غريباً !!..!!
كانت البنت غير طبيعية .. كانت ساكتة وكأنها مغصوبة أو مكرهة .. وكان أول ما قالته لي : الله يخليك يالله خلصني .. خليني أمشي ...!!!
هذا والله شئ ثاني غريب وهو كلامها فلهجتها ليست من نجد وشكلها بنت ناس محترمين كما انها ليست محتاجة .. المهم قلت لها : أنتي بصراحة غريبة .. ماذا بك ؟
قالت : ليس بي شيء .. خلصني خلني أمشي بسرعة ..
والله في هذي اللحظة لم أدري ماذا حلّ بي فقد نسيت في تلك اللحظة شيئاً اسمه جنـــس فكان تفكيري قي تلك اللحظة منصب على معرفة قصة هذه البنت فسألتها السؤال التالي : أنت سعودية .. وشكلك بنت ناس وهذا يعني نك غير محتاجة إلى المال !!
ظلــــت البنت ساكتة ولم تجاوبني وما زادني قهراً وأكد لي أنها مكرهة أنها لا تزال إلى الآن كاشفة لوجهها فقط وهذا يعني أنها مازالت لابسة للعبايه حياءاً ..!
قلت لها : اسمعي يا بنت الناس .. أرى أنك مكرهة على فعل هذا الشيء وأرى أنك تخفين عني قصتك فأخبريني ما هي قصتك ؟!؟
ظلت الفتاة صامتة ولكنني أحسست بأنها ارتاحت قليلاً وأحسست كذلك أن بودها الكلام ولكن بها خوفاً من شيء ما ..
كلمتها وحلفت لها بأنها لو أخبرتني عن قصتها أو ما يكدر خاطرها أن الله يكون بيني وبينها وأن أعاملها ببياض الوجه وأنني على استعداد لمساعدتها ومد يد العون لها أيضاً !!
لم أدري إلا وتسقط البنت في حجري .. وتبكي .. والله العظيم .. الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامة .......... لم أتحمل الموقف لكنني صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن هدأت وقلت لها هاه .. هاتي قصتك وأنا على ما وعدتك به ويشهد على ربي ..
فبدأت البنت قصتها .... تقول البنت : هل رأيت الباكستاني الذي أتى بي ؟ ابن الكلب هذا يعرف من هم على شاكلتي الكثير فقلت لها : بالتأكيد هو يعرف لأنني عندما ركبت معه أراني صور كثيرة لبنات سعوديات وغيرهن .. المهم أكملي .. ماذا به ؟!؟
قالت : أنا متزوجة ومضى على زواجي : سنة ونصف تقريباً المهم في يوم من الأيام كان على زوجي مناوبة فاتصلت عليه وقلت له بأنني سوف أذهب إلى المحل الفلاني في السوق الفلاني فهل تسمح لي أو لا تسمح ؟
وافق زوجي بسرعة على طلبي بما أننا مازلنا عروسين جديدين ولا يوجد عندنا أبناء ونسكن في شقة في شارع من شوارع الرياض .. وهذا يعني أن الشارع بجانبي والبقالة كذلك وكل شيء أريده قريب مني !!
نزلت الصباح وركبت مع هذا الباكستاني الخائن وقلت له : ودني إلى المكان الفلاني الذي ذكرته ولم أدر بنفسي إلا وأنا في شقة وأنا عريانة .. والباكستاني فعل فعلته الشنعاء بي هو ورفيقه فأخذت أصرخ .. ماذا أعمل .. لا أدري ..
وتكمل حديثها وتقول : لبست ملابسي بسرعة وأنا أصرخ !!
جائني الباكستاني وقال لي : أنتي كثيرة الكلام ولذلك ستبقين هنا أو آخذك إلى بيتك ولكن لا تركبي ليموزين مرة أخرى .. وتكمل : لقد كنت خائفة ولا أدري ما أعمل .. كنت أفكر في زوجي المسكين لو علم بالأمر ، زواجي ، مستقبلي ، شرفي ، سمعتي ، أهلي ، أمي وأبي وإخوتي .. لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عارية على عدة أحوال وأشكال وأخذ يهددني بها ..
وافقت على مضض أن يأخذني إلى البيت ولما هممت بالنزول قال الباكستاني : اسمعي جيداً بمجرد دخولك البيت سوف أتصل عليك هاتفياً فإذا لم تردي علي سوف ألصق صورك على باب البيت !!
طلعت إلى الشقة وأنا أبكي فاتصلت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله فرد علي الباكستاني وقال : أنا لا أريد منك شيئاً إلا عندما أتصل عليك ردي علي واخرجي وإلا فأنت تعرفين الباقي !!
تكمل البنت كلامها فتقول : في أول الأمر قلت سوف أسكت عنه ولن أرد عليه حتى ولو اتصل كما يشاء فأنا أريد الستر .. انسي يا بنت هذا هو القدر وماهو بكيفك ..
رجع زوجي هاه رحتي للسوق ؟
قلت : وانا نفسي اقول له قصتي لكنني كنت خائفة من ردة فعله القاسية وخائفة على السمعة والمستقبل .. المهم رديت عليه وقلت : لا .. ما رحت هونت .. أجيب العشاء ؟
رد زوجي : لا .. أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام .. ذهب زوجي لينام وأنا عند التلفزيون .. صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما دريت إلا والباكستاني يتصل على التلفون فأغلقت السماعة في وجهه أول مرة ثم اتصل مرة ثانية فأغلقت السماعة في وجهه .. ولكن عندما اتصل مرة ثالثة سمعته يقول : انظري إلى صورتك الحلوة على الباب .. عندها طرت إلى الباب لأرى صورتي وأنا عريانة في غرفة نوم معلقة على الباب فسحبت الصورة ومزقتها وأخذت أنتظر اتصاله حتى اتصل فقال لي : يجب أن تمشي كما أريدك أن تمشي ولا تحاولي التهرب مني !!
قلت له وأنا خائفة من أن يدري زوجي : يا إبن الناس ..الله يرحم والديك .. أنا متزوجة فدعني في حالي وسأعطيك من المال ما تريد ولكن دعني في شأني .. عندها رد على وقال : لو أعطيتني مليون ريال لن أوافق .. اسمعي ، سوف آتي غداً في الليل لآخذك فقلت له : لا أستطيع فزوجي يكون معي .. المهم نسق معي على أساس أن يأخذني عندما يكون زوجي في عمله أو مناوبته .. المهم صار لي شهرين على هذا الحال المزري والأموال التي يأخذها طوال الشهرين لا أجد منها ريالاً واحداً !!
إلى هنا انتهت البنت من سرد قصتها ..
هنا بدأ الشاب الذي أتى له الباكستاني بالفتاة يكمل حديثه ..
تابع حذيثه فقال : من الشهامة والغيرة التي كانت بي لا أدري كيف ضميتها غلى صدري .. والله ما أدري كيف ضميتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس أن بداخلي بركان والله لو انفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيرة والغضب .. المهم اتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ما هو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشــــــرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها .. وافقت على أن أستــــــر عليها وعاهدنا بعضنا واتفقنا على أن تأتيني مرة ثانية في الساعة الثانية والنصف ليلاً .. بعدها اتصلت الفتاة على الباكستاني صاحب الليموزين فجاء وأخذها وأنا بدوري مسكت الباكستاني وقلت له : والله إنك ملعون .. يا ليتك كنت صديقي من زمــــــان ، كنت افكر بالسفر إلى لبنان ولكن الآن أنت موجود هنا .. هز الباكستاني رأسه سعيداً وقال : أنت الآن تعرف رقم الموبايل وإذا احتجت إلى اي شيء لزوم السهر .. خمر ، حشيش ، بنات كثيرة كثيرة !!
لم أنسى في يوم تعارفي على الباكستاني عندما بدأ نقاشه معي كنت أرد عليه باستغراب : هل كل هذا موجود في السعودية ؟ هل تعرفون ماذا قال لي ؟
قال : الشباب السعودي يريد البنات والبنات يردن الشباب فأنا أحضر البنات إلى الشباب وهم يعملون ويعملون بعدها آخذ أنا الأموال الكثيرة وأسافر من هذا البلد !!
المهم .. بعد أن ذهبت البنت بصراحــــة شديدة جائني الأرق فلم أنم أبداً .. ماذا أعمل يا ربي ؟!؟!
أغلقت التلفزيون وجلست أبكي وما عرفت البكاء الحقيقي إلا ذلك اليوم وفي ذلك اليوم بالذات كنت أبكي نصفه وأدعو لهذه المسكينة بالستر ولكن ما باليد حيله .. نفسي أذبحه لكن ما يفيد والبنت أمرها مفضوح مفضوح .. والله عاملتها مثل الأخت وزيادة ...
استغفرت الله ونذرت لله نذراً بالتوبة إذا دلني الله على طريقة لحل هذا الأمر .. كنت أحس أن الأمر لو بلغت الهيئة انفضحت البنت وكنت أعتقـــــــد أن الهيئة هي أم الفضائح وطبعاً كنت شاباً أفكاره ملوثة بالدش وبجلساء السوء ومثلي لا يحب الهيئة أو كان يحبها لكن الى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء الى سواء السبيل ..
طلعت من البيت طبعا والبيت فاضي والأهل مسافرين .. طلعت للشارع أفكر وحينها خطرت ببالي فكرة تدرون ما هي ؟ والله ما أدري اللي عزمني عليها لكن حصل اللي حصل الساعه ثلاثة .. قلت لنفسي نم يا ولد وغداً خير بإذن الله وطبعاً ما نمت من زودالتفكير .. !!
وأقول لكم بصراحة صليت الثلث الأخير من الليل وصليت الفجر في وقتها وهذه أول مره أصليها في حياتي وأستغفر الله وأسأله أن يثبتني ..
جاء غـــــداً بعد طول انتظار وكنت قد عزمت على تنفيذ الفكرة الموجودة في بالي .. أتدرون لقد ذهبت إلى أحد رجال الهيئة المعروفين بالنزاهة ولو تدرون من هو لن تصدقوني .. إنه ذلك الرجل الذي قبضني أكثر من مرة وأنا أغازل .. سبحان الله .. كنت أكرهه كره ونفسي أشوفه مقطع قطع وكنت أبغضه بغض !!
المهم سألت عنه في مركز الهيئة فقالوا لي بأنه خارج في مهمة فقلت لهم : متى سيأتي ، أريده في أمر ضروري !!
رد علي أحد رجال الهيئة : من أنت يا أيها الشاب الموجود بالمركز ؟!؟ كأنني قد رأيتك في مكان .. شكلك ليس غريباً علي !!
بصراحة كانت سمعتي (مش ولا بد) ومعروف في الساحه الغزلية ..المهم ترجيته أن يوصلني إلى هذا الرجل وقلت له أن الأمر فيه حياة أو موت .. لم يقصر الأخ بصراحة فاتصل على هاتفه المتحرك وكلها ربع ساعة والرجل عند المركز ينزل من سيارته (الجيمس) عند نزوله بادرني بالسلام فقال : السلام عليكم .. من؟ يا هلا ومرحبا .. هاه وش سالفتك ؟ وش أنت مسوي الله يهديك ؟؟
لم أتركه يكمل حديثه بالطبع فقلت له أريدك بأمر ضروري فيه مسألة حياة وموت وحلها بين يديك ..
رد علي قائلاً : إن شاء الله خير ..
قلت : لا والله .. هو الشر بعينه !!
تعوذ الرجل من الشيطان وقال : ماذا تريد ؟
قلت له : أريدك أن تأتي معي إلى البيت ..
شك الرجل في الأمر وبصراحة لاحظت أنه قد خاف مني وقال باستنكار : آتي معك إلى البيت ؟
قطعت كلامه وقلت أي مكان آخر غير المركز .. اختر المكان ولكن المهم أن نكون أنا وأنت فقط فوافق بعد إلحاح وعزمته في كوفي شوب .. طبعاً الرجل كان يعتقد أن الأمر لا يستحق كل هذا ..
بصراحة : لم نجلس في كوفي شوب ولا غيره فقعدت أدور أنا وهو في السيارة لما ركب معي السيارة ..
قال : تدري أنزل تعال معاي في سيارتي وبصراحة كانت سيارتي لا تركب حيث كانت تعج برائحة الدخان والأشرطه وحدث ولا حرج فركبت معه وقلت له قصتي بحق وحقيقه وأنني كنت سأزني بالبنت لكن سمعت قصتها وتأثرت جداً وقلت له كل الحكاية .. (من طقطق لسلام عليكم) ..
بصراحة كان رجل الهيئة يشك في كلامي وهذا بسبب سلوكي المشين ويبدو كأن الأمر لم يدخل إلى باله ولكن من شدة قهري كنت أتمنى أن يصدق وكنت لا أبغي من وراء ذلك إلا وجه الله تعالى .. بكيت وبعدها أخذ يهديني ويقول لي : الله يهديك إن شاء الله ..
لم يدخل في اي سؤال حول الموضوع وأنا أشهد بأن رجال الهيئة أذكياء وسياسيون درجة أولى حيث أنه تركني أوضح له كل شئ إلى أن قلت له : هاه أيش العمل ؟
قبل أن يبدأ في كلامه قلت له : سوف أخبركم عن كل شيء وسوف أساعدكم وأفعل كل ما تريدون ولكن لي شرط واحد فقط إذا وافقتم عليه يكون بياض الوجوه بيننا ..
رد علي قائلاً : وما هو شرطك ؟
قلت له : البنـــت ..
قال لي : البنـــت .. ماذا بها هداك الله ؟
قلت له : لا أريد أن تدخل البنت في الموضوع أبداً حيث أنني أريد لها الستر فقط وغن طلبتم أية معلومات أو أي شيء آخر خذوه مني أنا ولكن لا أريد أن تدخل البنت في هذا الموضوع بأي شكل من الأشكال .. لا في تحقيق ولا في سؤال ولا غير ذلك وإذا دخلت البنت في أي تحقيق أو سؤال أو .. سوف تفضح ويصل الأمر إلى زوجها من بعيد أو قريب !!
رد علي وقال : أبشـــــــــر .. طلبك مجاب .. بصــــــــــراحة .. في أول الأمر (خرتني المويه) يعني لم أثق فيه تلك الثقة ولكني كنت واثق تمام الثقه في الله عزوجل بعدها قلت له كيف أقتنع بأن البنت لن تدخل في أي مشكلة أو تحقيق ؟
وعدني بعدها الرجل وعاهدني بالله فرديت عليه وقلت : ونعم بالله .. !
بعدها قلت له : وماذا يضمن لي أن تلتزموا بهذا العهد فأنتم يا رجال الهيئة سمعتكم (زي الزفت) وأقولها لك الآن في وجهك ..؟!؟!؟
ابتسم الرجل وقال لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ستر مؤمناً ستره الله في الدنيا والآخرة) أو كما قال رسولنا الكريم عليه السلام .. وأخذ الرجل يسترسل في الآيات والأحاديث ولكنني لم أصدقه حتى كشح في وجهي جزاه الله كل خير وقال : (من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا)
بعدها اهتديت واستعنت بالله وأهديته غلى بيتي وأخبرته عن خططنا للقبض على الباكستاني ومن معه واتفقت معه وأحكمنا الخطة ورجعت إلى البيت وأخذت أفكر وأفكر بينما كان أصدقائي يتصلون على هاتفي فلا أرد على أحد منهم فأظن أنهم يقولون الآن : لقد سافر صديقنا الأحمق فلان فلا صوت له في الديار وهو لا يصبر عن أهله أبداً !!
المهم .. كنت قد أخذت رقم البنت واتصلت بها واتفقت معها على موعد معين تأتيني فيه فطلبت مني مهلة حتى ترى إذا كانت قادرة على المجيء في الموعد المحدد أو لا ..
بعدها جائني الخبر منها بالموافقة وكانت تترجاني أن أستر عليها وأنا أقول لها اعتبريني أكثر من أخ كما أنني وعدتها أكثر من مرة ولم تطمئن حتى قلت لها : ألو .. لحظة قبل ان تغلقين الهاتف .. فردت وقالت نعم ؟ قلت لها : لا تنسين صلاة الثلث الأخير من الليل لأن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من داع فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟
تأثرت البنت بهذه الكلمة وبكت وقالت : اذهب ، أنا رهن إشارتك من بعد هذه الكلمة ولو طلبت مني أي شئ أنا حاضرة لما تطلب مني .. !
كنت في ساعتها لا أقدرعلى الكلام فقد خنقتني العبرة فقالت هي :الله يوفقك دنيا وآخره .. وبصراحة أحسست بأنها دعوة من القلب فرديت عليها قائلاً : والله يستر عليك ويسمح أمرك !
جاء اليوم المتفق عليه فاتصلت بالباكستاني وقلت له : ألووو.. مرحبا ..
فقال : أهلاً يا صديقي .. كيف حالك ؟
رددت عليه : والله الحمدلله .. كيف حالك أنت ؟
قال : الحمدلله .. بادرته قائلاً : هل تذكر البنت التي أتيت لي بها سابقاً ؟
رد الباكستاني : نعم أذكرها وكيف لا أعرفها ؟!؟!
قلت له : أنا أريدها اليوم في الليل في تمام الساعة العاشرة في بيت الكفيل !
رد الباكستاني : عندي بنات كثيرات أجمل وأحلى منها وأصغر منها
قلت له : لا لا .. أنا أريد الفتاة التي أحضرتها أول مرة وهي حلوة وزينة !
قال : حسناً .. مقابل ثلاثة آلاف ريال !!!
قلت له : لقد أصبحت زبوناً عندك .. يكفيك ألف درهم فقط !
قال : هاااه .. لقد رخصت لك في أول مرة ولكن الآن لا !!
المهم قررت أن أطمنه الآن والفلوس مقدور عليها ولكن حتى أطمنه أكثر قلت له : أريدها ولكن بنفس السعر السابق أي ألفين ريال فقط وأريد حشيشاً وخمراً .. بعدها وافق الباكستاني بعد محاولات أن يأتي بالحشيش والخمر مقابل ثلاثة آلاف والبنت بألفي ريال .. الخــــــــــائن !!
وكان صديقي في الهيئة قد نسق وضعه مع الجهات الأمنية من دوريات ومباحث إلى أن حانت الساعة العاشرة وصاحبي الباكستاني مواعيده مضبوط (جرينتش) فأتى في الموعد تماماً وما أن وقف بسيارته الليموزين أمام البيت إلا وتحاصره دوريات الهيئة السرية والمباحث .. ويذهب صاحبي رجل الهيئة ويأخذ البنت على جنب ويركبها سيارتهم ومعهم اثنين من (المطاوعة) وعندها انصدمت وقلت في نفسي : أين الوعود التي قطعها لي هذا (المطوع) وقلت : صدق من قال أن رجال الهيئة كلهم فضايح !!
بعدها ذهبت أنا والباكستاني والشرطة معنا طبعاً إلى قسم شرطة معروف في الرياض وأنا ساكــت فدخل الباكستاني وطبعاً فتشوا الليموزين ووجدوا فيها ألبوماً من الصور وأخذوا هاتفه المتحرك ووجدوا فيه (بــلاوي) والأرقام والصور وحــــدث ولا حرج بعدها دخل الضابط على أساس أنه يريد ياخذ أقوالي ..
بعدها أمسكت بالرجل عضو الهيئة (المطوع) وأخذته على جنب وقلت له : أين وعودك والىيات والأحاديث واتفاقنا و ... بصراحة كنت متسرع لكن لعله يعذرني فقد كنت خائفاً على مستقبل الفتاة المسكينة ..
رد علي قائلاً : ما الذي حل بك ؟
قلت له : أين البنت ؟ أين أخذتوها ؟ هل ترد أن تفضحها ؟
رد قائلاً : اطمئن البنت في بيتها الآن !
قلت له : لا تسرحني .. لا تكذب ..
بسرعة قال لي : تستطيع أن تتأكد بنفسك ولو أنه لا يعلم أن معي رقم هاتفها كان سيأخذني معه إلى بيتها وبسرعة أدرت أرقام الهاتف فردت علي وهي خائفة فقالت : ألو..
فقلت : السلام عليكم .. لكنها كانت خائفة بشدة فقلت لها : يا بنت الناس .. الله يستر عليك وعلى بنات المسلمين .. قضيتك انتهت الآن ، والوجه من الوجه أبيض ، انتبهي لنفسك مرة أخرى !!
ظلت تسمعني وهي صامتة وأذكر أن آخر ما قلت لها وعضو الهيئة والضابط بجنبي أن انتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك ولا أوصيك بصلاة الليل وكم أتمنى لو تدعين لي في صلاتك بالهداية والثبات وأتمنى أن تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد !!
لم تستطع البنت أن تتمالك نفسها فبكت لكن والله مهما اشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف ردت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها وقبل أن تغلق الهاتف قالت لي كلمة لن أنساها أبداً ولا تصدقونني إذا قلت لكم أنني لم أسمعها من إخواني وأخواتي في حياتي .. أتذرون ماذا قالت لي ؟
قالت : اعتبرني مثل أختك وأكثر ولو حدك الزمن وبغيت شئ ترى رقبتي سداده وبعدها كان الوداع وبعــــــد ما أغلقت السماعة أطرقت برأسي قليلاً ثم نهضت من على الكرسي والتفت إلى عضو الهيئة من خلفي فوجدته يستغفر فقمت والله أفعلها بكل شرف وافتخار واعتزاز وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأســــــه وكان يدفعني لئلا أقبل يده ويقول الله يثبتك ويهديك الصراط المستقيم.. !!
ومن زود الفرحه رحت للظابط وقبلت رأسه وهو ماله دخل لكن الفرحه ما كانت تسعني فضحكوا وقالوا : الله يهديك .. الآن نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق ..
انتهت قصتــــــــي مع تلك الفتاة ولكنني لم أنس الوعـــــــــد الذي قطعته مع الله في تلك الليلة المظلمة فلقد نفذت ما كنت أريده وتم لذا قررت العوده الى طريق الهداية وإعادة ترتيب أوراقي المبعثرة ومن يومها وأنا لا أضيع أي فرض من فروض الصلوات الخمس فضلا عن أنني بدأت اصلي وأحافظ على صلاة الليل ..أحافظ عليها لا لسبب الا أنني لما احترت في أحد الليالي وعجزت في إحدى الليالي لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب الا الله الذي ينزل في آخر الليل سبحانه جلت قدرته يقول هل من داعي فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلقد سألته وأعطاني .. دعوته فأجابني ..فله الفضل كله وله الشكر والأمتنان ..
أما صاحبنا الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الراس ولا يسعني الوقت ويجف القلم ولم يكمل هذه الجرائم الى أن الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جاء لي الخبر من صاحبنا جزاه الله خيراً ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكه متكامله للدعارة والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وإنتاجها علاوه على بيع هذا السم القاتل (الحشيشة) ... قبض على هذه الشبكه المتكامله وعددها خمسة وثمانون ليموزينا أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسيه الباكستانية ..
الآن نعود الى قصة تلك الفتاة والعجوز وطبعاً الفتاة التي ذكرت لكم في أول القصه هي إحدى جرائم هذه الشبكه اللعينه اللتي لم تنجح .. !!
أما قصة العجوز أذكرها على عجل فهذه العجوز قصتها ان ابنها العاق ذهب بها الى الصحراء للتخلص منها ارضاء لأمرأته وصاحبة الفضل عليه فهي التي تكون عوناً له في هذه الدنيا لشدة ثرائها .. أنظرو إرضاء لزوجته وطمعاً في مالها .. ترك والدته في الصحراء ولعل القدر ساق كل واحدة البنت والعجوز لكي يلتقيا ويسعف كل منهما الآخر لا أنسى أن المرأة العجوز تسكن الآن مع عائلة هذه البنت البكر على الرحب والسعه مكرمة معززة أسأل الله لها الصحة والسلامة ..
------------------------------ ----------------------
أود أن أخبركم بطرق هذه الشبكه اللعينه في تغرير البنات وضمهم الى صفوفهم من خلا ل التحقيق مع أفراد هذه الليموزينات يقول بعضهم :
أنا طريقتي هي ان استدرج زبونتي في الكلام فمن بداية ركوبها معي : أضل أستدرجها وإن كانت تريد ضممتها إلى صفي بطريقة الإغراء المادي !!
أما بعضهم فيقول : كانت طريقتي مع زبونتي أن أعرض عليها خدماتي وأعطيها بعد توصيلها للبيت أو للسوق او اي مكان تريد أن أعطيها رقم هاتفي الجوال وإن لم يتوفر الموبايل أعطيها البيجر أو البليب وأعرض عليها خدمات توصيلها الى أي مكان شائت علاوة على أنني أعرض عليها إحضار أغراض البيت بدون أن تتكلف في الخروج من البيت فقط ما عليها الا أن تتصل فأصل بالأغراض وبعد مرور الوقت تتم المعرفه ودراسة ومعرفة من يسكن معها وما هي حالتها ويخدمني وضعها لو كانت متزوجة وتكون في البيت لوحدها ففي أكثر المرات أفعل فعلتي أي الزنا وبعدها التصوير في بيتها حينما أدخل لها الأغراض في وسط البيت برضاها أو اغتصاباً فلن يكلفني الأمر سوى فيلم وتصوير فقط وبعدها تكون في القائمة !!
أما الثالث وهو الأخـــــــــطر
فيقول طريقتي مميزة ألا وهي : أنه بمجرد أن تركب معي الزبونة أضع لها شيئاً من الصرف أو السحر بحيث لا تدري بنفسها إلا حينما تقع فريسة سهلــة !!
السؤال هنا؟
سمعت بأن هيئة الأمــــــــــر بالمعروف والنهي عن المنكر أصدرت مشكوره أمرا بمنع ركـــــــوب المرأة مع اي ليموزين الا ومعها محــــــــــرم فلماذا لا يطـــــــــبق هــــــــذا الأمر حرصا على درء المفاتن والمفاسد أسأل الله أن يهديني ويشد على أزري ويثبتني على القول والعمل الصالح أنه عزيز قدير
كما أسأل الله أن يســـــــتر على جميع نساء المسلمين ويهدي ضالهم من نساء وشباب كما أسأله أن يبرم لهذه الأمـــــــه أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته كما أسأله سبحانه ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين ويغفر لي زلاتي وعثراتي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب ســــــــــليم.
لا أعلم ولا أدري من أين أبدأ هذه القصة المفجعة التي بدأنا نسمع عن مثيلاتها في مجتمعنا السعودي المحافظ فوالله كم هالتي وأفجعتني هذه القصــــة الغريبة والخطيرة .. لن أطيل عليكم ولنترك هذا المسؤول يحكي لنا ملابسات هذه الفاجعة .. ولكن قبل أن يبدأ قصته هذه اريد أن أخبركم بقصة لها ضلع في الموضوع وهي :
في يوم من الأيام وقف صاحب الليموزين باكستاني الجنسية لزبونة خارجة من أحدى الأسواق فأركبها معه في الليموزين ولم تدري بنفسها إلا وهي مع ثلاثة رجال باكستانيين في إحدى البراري القريبة من مدينة الرياض وهموا باغتصابها ...
تقول الفتاة : والله لو قال لي قبّلي باطن رجلي على أن أتركك لقبلتها ولكن هيهات هيهات وبعد المحاولات المضنيه من هذه البنت البكر لكي يتركوها وهم مصممين على فعل فاحشة الزنا بها أسعفها الله بامرأة عجوز كانت تمشي في هذه الصحراء فلما رآها هؤلاء الرجال تركوا البنت وفرو هرباً اعتقاداً منهم أن هذه العجوز جنية .. اقتربت العجوز من البنت فخافت البنت وذكرت الله وقالت بسم الله أنتي جنية ولا إنسية ؟
قالت العجوز : لا والله .. ليتني جنية .. فلربما لو كنت جنية .. لما تركني ولدي في هذه الصحراء لعيون زوجته أخسأها الله ..
من هنا كان التعارف بينهما إلى أن أرسل الله سبحانه وتعالى لهم سيارة يستقلها رجل في الأربعينيات .. وفي أول الأمر خاف الرجل لما رأى من المنظر امرأتان في صحراء في وقت الليل ولكنه رجع ونظر في أمرهما وعندما علم بالقصة أركبهما معه وذهب بهم الى أقرب قسم للشرطه واستدعي هناك ولي أمر الفتاة وأخذت أقوالها حيث سألها الشرطي : هل ستعرفينه إذا شاهدتي صورته ؟
قالت : كيف لا أعرفه ولقد كنت أتوسل إليه ولو قال لي حينها : قبلي باطن قدمي على ان يتركني لقبلتها .. فأمر الشرطي أن تذهب إلى بيتها .. وفي كل يوم كانت المباحث تطلب من شركات الليموزين صور مكفوليها لعلها تجد الشخص الخائن أما العجوز فسأترك الكلام عنها الى أن يقص علينا هذا الشاب قصته فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر ..
يقول هذا الشاب :
أنا شاب وسيم ، أبيض ، أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون والجنينز يوحى إليك من أول نظرة بأنني من بلاد الشام ..
يقول : كنت كعادتي في كل يوم خارجاً من الاستراحة في الساعة الثانية والنصف ليلاً ذاهباً إلى البيت وفي الطريق تعطلت بي السيارة فجأه في أحد طرق الرياض وبينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي أن أدع السيارة في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب الى البيت وبكره يحلها حلال !!
اهه .. هذا ليموزين يقترب فأشرت للسائق وكان باكستاني الجنسية فركبت معه .. ومن صفاتي أنني لا أتكلم فأنــا هادئ في طبيعتي لست بالثرثار كثير الكلام .. وبينما كنت راكباً مع سائق الليموزين بادرني بالسؤال : هل أنت سوري الجنسيه أم لبناني؟
أخذت لحظة تفكير وبعدها رددت عليه : لا لبناني وسكت السائق الباكستاني قليلاً ثم سأل : أين تعمل..؟ قلت : في محل ملابس ..
الباكستاني يسأل مرة أخرى : كم راتبك؟
رددت عليه : ألف ومائتي ريال .. طبعاً كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البداية ولكن هي أقدار الله ولنقل بأنه لطفه ورحمته ..
قال السائق الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف ومائتين ..؟؟
وبسرعه رددت عليه : والله ما يأكل عيش ..
قال الباكستاني : أنا لو أعلم بأنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى بلدي .. لم أفهم ماذا يقصد ولكنه سكت واسترسل بعدها في الأسئلة إلى أن قال : هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الآلاف فما فوق ؟!
حينها اعتلاني الأستغراب وسألته بسرعة : كيف ؟ ومن أين ؟
رد الباكستاني بقوله هناك بنات ، حشيش ، خمر ، هل تريد ؟
رددت عليه وقلت : حشيش يمكن ، خمر يمكن ، لكن بنات ومن وين من ليموزين !! هذا هراء ..
لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد ألبوم كامل به صور لمجموعة كبيرة .. أخذت الألبوم وجلست أقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم أرى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها ؟
قال : سعوديه ..
قلت له : أنت تكذب .. فحلف يميناً : إذا كنت تريدها آتي بها غداً ....؟؟!!!!
قلت نعم اريدها ..
قال : هذه بثلاثة آلاف ريال .. وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يائسة رد علي وقال : لأنها أول مرة آتيك بها مقابل ألفين فوافقت ..
ذهب بي إلى البيت .. قلت : قف هنا عند هذه الفيلا .. نظر إلي هازئاً وقال : هل هذا هو بيتك ؟
قلت له : لا .. هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم أنه لو علم بأنني سعودي الجنسية لما لبى لي طلبي لذا قلت له : إنه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي كما يقولون وقلت له : متى تأتي بالبنت ؟
قال : غداً .. فقلت : كيف وأين وقطعت كلمتي .. أين ، بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع ولم يوافق في البداية ولكن بعد إقناع مني بأن كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد فوافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون إقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن أريدك أن تأتي بالفتاة غداً لأن كفيلي لن يكون موجوداً هو وعائلته ولذلك أخذ الباكستاني رقم هاتفي المتحرك وأخذت رقم هاتفه !!
بصراحة شديدة .. لم أنم جيداً وكنت أتقلب على فراشي وأقول : متى يأتي غداً لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب الى أن أتى غــــــــداً الذي طال نتظاره ورجعت للبيت بعد العشاء مبكراً والأهل مسافرين فكانت فرصة وجلست عند الدش أنتظر وكنت في كل لحظة أقول لنفسي : لماذا تأخر صاحب الليموزين ؟ هل أتصل به أو أنتظر قليلاً إلى أن قطع هذه الأفكار صوت الهاتف المتحرك فكان الباكستاني فسارعت إلى سؤاله بسرعة : ألووووو .. هل أتيت بالفتاة أم لا ؟ أخبرني بسرعة ..
قال الباكستاني : في البداية .. هل لديك المبلغ المتفق عليه ؟
فقلت له : نعم ..
قال الباكستاني : أين أنت ؟
قلت : في بيت الكفيل الذي أنزلتني عنده البارحة !
قال بسرعة : افتح الباب بسرعة .. ففتحت الباب وإذا بالبنت في الليموزين !!
قال الباكستاني : أعطني الفلوس أولاً .. أعطني ألفي ريال !!
أعطيته الألفين وأدخلت البنت إلى البيت .. وبعد ما جلست البنت المسكينة نظرت إليها : ما شاء الله .. ما هذا الجمال ؟؟! .. لقد كسبت الباكستاني في صفي .. لن أدعه أبداً .. سأكون أنا الزبون المهم !!
كان همي في أول الأمر أن أتلذذ بالنظر إليها ثم بدأت أتحسسها وأتكلم معها .. لكنني لاحظت شيئاً غريباً .. غريباً !!..!!
كانت البنت غير طبيعية .. كانت ساكتة وكأنها مغصوبة أو مكرهة .. وكان أول ما قالته لي : الله يخليك يالله خلصني .. خليني أمشي ...!!!
هذا والله شئ ثاني غريب وهو كلامها فلهجتها ليست من نجد وشكلها بنت ناس محترمين كما انها ليست محتاجة .. المهم قلت لها : أنتي بصراحة غريبة .. ماذا بك ؟
قالت : ليس بي شيء .. خلصني خلني أمشي بسرعة ..
والله في هذي اللحظة لم أدري ماذا حلّ بي فقد نسيت في تلك اللحظة شيئاً اسمه جنـــس فكان تفكيري قي تلك اللحظة منصب على معرفة قصة هذه البنت فسألتها السؤال التالي : أنت سعودية .. وشكلك بنت ناس وهذا يعني نك غير محتاجة إلى المال !!
ظلــــت البنت ساكتة ولم تجاوبني وما زادني قهراً وأكد لي أنها مكرهة أنها لا تزال إلى الآن كاشفة لوجهها فقط وهذا يعني أنها مازالت لابسة للعبايه حياءاً ..!
قلت لها : اسمعي يا بنت الناس .. أرى أنك مكرهة على فعل هذا الشيء وأرى أنك تخفين عني قصتك فأخبريني ما هي قصتك ؟!؟
ظلت الفتاة صامتة ولكنني أحسست بأنها ارتاحت قليلاً وأحسست كذلك أن بودها الكلام ولكن بها خوفاً من شيء ما ..
كلمتها وحلفت لها بأنها لو أخبرتني عن قصتها أو ما يكدر خاطرها أن الله يكون بيني وبينها وأن أعاملها ببياض الوجه وأنني على استعداد لمساعدتها ومد يد العون لها أيضاً !!
لم أدري إلا وتسقط البنت في حجري .. وتبكي .. والله العظيم .. الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامة .......... لم أتحمل الموقف لكنني صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن هدأت وقلت لها هاه .. هاتي قصتك وأنا على ما وعدتك به ويشهد على ربي ..
فبدأت البنت قصتها .... تقول البنت : هل رأيت الباكستاني الذي أتى بي ؟ ابن الكلب هذا يعرف من هم على شاكلتي الكثير فقلت لها : بالتأكيد هو يعرف لأنني عندما ركبت معه أراني صور كثيرة لبنات سعوديات وغيرهن .. المهم أكملي .. ماذا به ؟!؟
قالت : أنا متزوجة ومضى على زواجي : سنة ونصف تقريباً المهم في يوم من الأيام كان على زوجي مناوبة فاتصلت عليه وقلت له بأنني سوف أذهب إلى المحل الفلاني في السوق الفلاني فهل تسمح لي أو لا تسمح ؟
وافق زوجي بسرعة على طلبي بما أننا مازلنا عروسين جديدين ولا يوجد عندنا أبناء ونسكن في شقة في شارع من شوارع الرياض .. وهذا يعني أن الشارع بجانبي والبقالة كذلك وكل شيء أريده قريب مني !!
نزلت الصباح وركبت مع هذا الباكستاني الخائن وقلت له : ودني إلى المكان الفلاني الذي ذكرته ولم أدر بنفسي إلا وأنا في شقة وأنا عريانة .. والباكستاني فعل فعلته الشنعاء بي هو ورفيقه فأخذت أصرخ .. ماذا أعمل .. لا أدري ..
وتكمل حديثها وتقول : لبست ملابسي بسرعة وأنا أصرخ !!
جائني الباكستاني وقال لي : أنتي كثيرة الكلام ولذلك ستبقين هنا أو آخذك إلى بيتك ولكن لا تركبي ليموزين مرة أخرى .. وتكمل : لقد كنت خائفة ولا أدري ما أعمل .. كنت أفكر في زوجي المسكين لو علم بالأمر ، زواجي ، مستقبلي ، شرفي ، سمعتي ، أهلي ، أمي وأبي وإخوتي .. لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عارية على عدة أحوال وأشكال وأخذ يهددني بها ..
وافقت على مضض أن يأخذني إلى البيت ولما هممت بالنزول قال الباكستاني : اسمعي جيداً بمجرد دخولك البيت سوف أتصل عليك هاتفياً فإذا لم تردي علي سوف ألصق صورك على باب البيت !!
طلعت إلى الشقة وأنا أبكي فاتصلت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله فرد علي الباكستاني وقال : أنا لا أريد منك شيئاً إلا عندما أتصل عليك ردي علي واخرجي وإلا فأنت تعرفين الباقي !!
تكمل البنت كلامها فتقول : في أول الأمر قلت سوف أسكت عنه ولن أرد عليه حتى ولو اتصل كما يشاء فأنا أريد الستر .. انسي يا بنت هذا هو القدر وماهو بكيفك ..
رجع زوجي هاه رحتي للسوق ؟
قلت : وانا نفسي اقول له قصتي لكنني كنت خائفة من ردة فعله القاسية وخائفة على السمعة والمستقبل .. المهم رديت عليه وقلت : لا .. ما رحت هونت .. أجيب العشاء ؟
رد زوجي : لا .. أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام .. ذهب زوجي لينام وأنا عند التلفزيون .. صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما دريت إلا والباكستاني يتصل على التلفون فأغلقت السماعة في وجهه أول مرة ثم اتصل مرة ثانية فأغلقت السماعة في وجهه .. ولكن عندما اتصل مرة ثالثة سمعته يقول : انظري إلى صورتك الحلوة على الباب .. عندها طرت إلى الباب لأرى صورتي وأنا عريانة في غرفة نوم معلقة على الباب فسحبت الصورة ومزقتها وأخذت أنتظر اتصاله حتى اتصل فقال لي : يجب أن تمشي كما أريدك أن تمشي ولا تحاولي التهرب مني !!
قلت له وأنا خائفة من أن يدري زوجي : يا إبن الناس ..الله يرحم والديك .. أنا متزوجة فدعني في حالي وسأعطيك من المال ما تريد ولكن دعني في شأني .. عندها رد على وقال : لو أعطيتني مليون ريال لن أوافق .. اسمعي ، سوف آتي غداً في الليل لآخذك فقلت له : لا أستطيع فزوجي يكون معي .. المهم نسق معي على أساس أن يأخذني عندما يكون زوجي في عمله أو مناوبته .. المهم صار لي شهرين على هذا الحال المزري والأموال التي يأخذها طوال الشهرين لا أجد منها ريالاً واحداً !!
إلى هنا انتهت البنت من سرد قصتها ..
هنا بدأ الشاب الذي أتى له الباكستاني بالفتاة يكمل حديثه ..
تابع حذيثه فقال : من الشهامة والغيرة التي كانت بي لا أدري كيف ضميتها غلى صدري .. والله ما أدري كيف ضميتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس أن بداخلي بركان والله لو انفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيرة والغضب .. المهم اتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ما هو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشــــــرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها .. وافقت على أن أستــــــر عليها وعاهدنا بعضنا واتفقنا على أن تأتيني مرة ثانية في الساعة الثانية والنصف ليلاً .. بعدها اتصلت الفتاة على الباكستاني صاحب الليموزين فجاء وأخذها وأنا بدوري مسكت الباكستاني وقلت له : والله إنك ملعون .. يا ليتك كنت صديقي من زمــــــان ، كنت افكر بالسفر إلى لبنان ولكن الآن أنت موجود هنا .. هز الباكستاني رأسه سعيداً وقال : أنت الآن تعرف رقم الموبايل وإذا احتجت إلى اي شيء لزوم السهر .. خمر ، حشيش ، بنات كثيرة كثيرة !!
لم أنسى في يوم تعارفي على الباكستاني عندما بدأ نقاشه معي كنت أرد عليه باستغراب : هل كل هذا موجود في السعودية ؟ هل تعرفون ماذا قال لي ؟
قال : الشباب السعودي يريد البنات والبنات يردن الشباب فأنا أحضر البنات إلى الشباب وهم يعملون ويعملون بعدها آخذ أنا الأموال الكثيرة وأسافر من هذا البلد !!
المهم .. بعد أن ذهبت البنت بصراحــــة شديدة جائني الأرق فلم أنم أبداً .. ماذا أعمل يا ربي ؟!؟!
أغلقت التلفزيون وجلست أبكي وما عرفت البكاء الحقيقي إلا ذلك اليوم وفي ذلك اليوم بالذات كنت أبكي نصفه وأدعو لهذه المسكينة بالستر ولكن ما باليد حيله .. نفسي أذبحه لكن ما يفيد والبنت أمرها مفضوح مفضوح .. والله عاملتها مثل الأخت وزيادة ...
استغفرت الله ونذرت لله نذراً بالتوبة إذا دلني الله على طريقة لحل هذا الأمر .. كنت أحس أن الأمر لو بلغت الهيئة انفضحت البنت وكنت أعتقـــــــد أن الهيئة هي أم الفضائح وطبعاً كنت شاباً أفكاره ملوثة بالدش وبجلساء السوء ومثلي لا يحب الهيئة أو كان يحبها لكن الى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء الى سواء السبيل ..
طلعت من البيت طبعا والبيت فاضي والأهل مسافرين .. طلعت للشارع أفكر وحينها خطرت ببالي فكرة تدرون ما هي ؟ والله ما أدري اللي عزمني عليها لكن حصل اللي حصل الساعه ثلاثة .. قلت لنفسي نم يا ولد وغداً خير بإذن الله وطبعاً ما نمت من زودالتفكير .. !!
وأقول لكم بصراحة صليت الثلث الأخير من الليل وصليت الفجر في وقتها وهذه أول مره أصليها في حياتي وأستغفر الله وأسأله أن يثبتني ..
جاء غـــــداً بعد طول انتظار وكنت قد عزمت على تنفيذ الفكرة الموجودة في بالي .. أتدرون لقد ذهبت إلى أحد رجال الهيئة المعروفين بالنزاهة ولو تدرون من هو لن تصدقوني .. إنه ذلك الرجل الذي قبضني أكثر من مرة وأنا أغازل .. سبحان الله .. كنت أكرهه كره ونفسي أشوفه مقطع قطع وكنت أبغضه بغض !!
المهم سألت عنه في مركز الهيئة فقالوا لي بأنه خارج في مهمة فقلت لهم : متى سيأتي ، أريده في أمر ضروري !!
رد علي أحد رجال الهيئة : من أنت يا أيها الشاب الموجود بالمركز ؟!؟ كأنني قد رأيتك في مكان .. شكلك ليس غريباً علي !!
بصراحة كانت سمعتي (مش ولا بد) ومعروف في الساحه الغزلية ..المهم ترجيته أن يوصلني إلى هذا الرجل وقلت له أن الأمر فيه حياة أو موت .. لم يقصر الأخ بصراحة فاتصل على هاتفه المتحرك وكلها ربع ساعة والرجل عند المركز ينزل من سيارته (الجيمس) عند نزوله بادرني بالسلام فقال : السلام عليكم .. من؟ يا هلا ومرحبا .. هاه وش سالفتك ؟ وش أنت مسوي الله يهديك ؟؟
لم أتركه يكمل حديثه بالطبع فقلت له أريدك بأمر ضروري فيه مسألة حياة وموت وحلها بين يديك ..
رد علي قائلاً : إن شاء الله خير ..
قلت : لا والله .. هو الشر بعينه !!
تعوذ الرجل من الشيطان وقال : ماذا تريد ؟
قلت له : أريدك أن تأتي معي إلى البيت ..
شك الرجل في الأمر وبصراحة لاحظت أنه قد خاف مني وقال باستنكار : آتي معك إلى البيت ؟
قطعت كلامه وقلت أي مكان آخر غير المركز .. اختر المكان ولكن المهم أن نكون أنا وأنت فقط فوافق بعد إلحاح وعزمته في كوفي شوب .. طبعاً الرجل كان يعتقد أن الأمر لا يستحق كل هذا ..
بصراحة : لم نجلس في كوفي شوب ولا غيره فقعدت أدور أنا وهو في السيارة لما ركب معي السيارة ..
قال : تدري أنزل تعال معاي في سيارتي وبصراحة كانت سيارتي لا تركب حيث كانت تعج برائحة الدخان والأشرطه وحدث ولا حرج فركبت معه وقلت له قصتي بحق وحقيقه وأنني كنت سأزني بالبنت لكن سمعت قصتها وتأثرت جداً وقلت له كل الحكاية .. (من طقطق لسلام عليكم) ..
بصراحة كان رجل الهيئة يشك في كلامي وهذا بسبب سلوكي المشين ويبدو كأن الأمر لم يدخل إلى باله ولكن من شدة قهري كنت أتمنى أن يصدق وكنت لا أبغي من وراء ذلك إلا وجه الله تعالى .. بكيت وبعدها أخذ يهديني ويقول لي : الله يهديك إن شاء الله ..
لم يدخل في اي سؤال حول الموضوع وأنا أشهد بأن رجال الهيئة أذكياء وسياسيون درجة أولى حيث أنه تركني أوضح له كل شئ إلى أن قلت له : هاه أيش العمل ؟
قبل أن يبدأ في كلامه قلت له : سوف أخبركم عن كل شيء وسوف أساعدكم وأفعل كل ما تريدون ولكن لي شرط واحد فقط إذا وافقتم عليه يكون بياض الوجوه بيننا ..
رد علي قائلاً : وما هو شرطك ؟
قلت له : البنـــت ..
قال لي : البنـــت .. ماذا بها هداك الله ؟
قلت له : لا أريد أن تدخل البنت في الموضوع أبداً حيث أنني أريد لها الستر فقط وغن طلبتم أية معلومات أو أي شيء آخر خذوه مني أنا ولكن لا أريد أن تدخل البنت في هذا الموضوع بأي شكل من الأشكال .. لا في تحقيق ولا في سؤال ولا غير ذلك وإذا دخلت البنت في أي تحقيق أو سؤال أو .. سوف تفضح ويصل الأمر إلى زوجها من بعيد أو قريب !!
رد علي وقال : أبشـــــــــر .. طلبك مجاب .. بصــــــــــراحة .. في أول الأمر (خرتني المويه) يعني لم أثق فيه تلك الثقة ولكني كنت واثق تمام الثقه في الله عزوجل بعدها قلت له كيف أقتنع بأن البنت لن تدخل في أي مشكلة أو تحقيق ؟
وعدني بعدها الرجل وعاهدني بالله فرديت عليه وقلت : ونعم بالله .. !
بعدها قلت له : وماذا يضمن لي أن تلتزموا بهذا العهد فأنتم يا رجال الهيئة سمعتكم (زي الزفت) وأقولها لك الآن في وجهك ..؟!؟!؟
ابتسم الرجل وقال لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ستر مؤمناً ستره الله في الدنيا والآخرة) أو كما قال رسولنا الكريم عليه السلام .. وأخذ الرجل يسترسل في الآيات والأحاديث ولكنني لم أصدقه حتى كشح في وجهي جزاه الله كل خير وقال : (من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا)
بعدها اهتديت واستعنت بالله وأهديته غلى بيتي وأخبرته عن خططنا للقبض على الباكستاني ومن معه واتفقت معه وأحكمنا الخطة ورجعت إلى البيت وأخذت أفكر وأفكر بينما كان أصدقائي يتصلون على هاتفي فلا أرد على أحد منهم فأظن أنهم يقولون الآن : لقد سافر صديقنا الأحمق فلان فلا صوت له في الديار وهو لا يصبر عن أهله أبداً !!
المهم .. كنت قد أخذت رقم البنت واتصلت بها واتفقت معها على موعد معين تأتيني فيه فطلبت مني مهلة حتى ترى إذا كانت قادرة على المجيء في الموعد المحدد أو لا ..
بعدها جائني الخبر منها بالموافقة وكانت تترجاني أن أستر عليها وأنا أقول لها اعتبريني أكثر من أخ كما أنني وعدتها أكثر من مرة ولم تطمئن حتى قلت لها : ألو .. لحظة قبل ان تغلقين الهاتف .. فردت وقالت نعم ؟ قلت لها : لا تنسين صلاة الثلث الأخير من الليل لأن الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من داع فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟
تأثرت البنت بهذه الكلمة وبكت وقالت : اذهب ، أنا رهن إشارتك من بعد هذه الكلمة ولو طلبت مني أي شئ أنا حاضرة لما تطلب مني .. !
كنت في ساعتها لا أقدرعلى الكلام فقد خنقتني العبرة فقالت هي :الله يوفقك دنيا وآخره .. وبصراحة أحسست بأنها دعوة من القلب فرديت عليها قائلاً : والله يستر عليك ويسمح أمرك !
جاء اليوم المتفق عليه فاتصلت بالباكستاني وقلت له : ألووو.. مرحبا ..
فقال : أهلاً يا صديقي .. كيف حالك ؟
رددت عليه : والله الحمدلله .. كيف حالك أنت ؟
قال : الحمدلله .. بادرته قائلاً : هل تذكر البنت التي أتيت لي بها سابقاً ؟
رد الباكستاني : نعم أذكرها وكيف لا أعرفها ؟!؟!
قلت له : أنا أريدها اليوم في الليل في تمام الساعة العاشرة في بيت الكفيل !
رد الباكستاني : عندي بنات كثيرات أجمل وأحلى منها وأصغر منها
قلت له : لا لا .. أنا أريد الفتاة التي أحضرتها أول مرة وهي حلوة وزينة !
قال : حسناً .. مقابل ثلاثة آلاف ريال !!!
قلت له : لقد أصبحت زبوناً عندك .. يكفيك ألف درهم فقط !
قال : هاااه .. لقد رخصت لك في أول مرة ولكن الآن لا !!
المهم قررت أن أطمنه الآن والفلوس مقدور عليها ولكن حتى أطمنه أكثر قلت له : أريدها ولكن بنفس السعر السابق أي ألفين ريال فقط وأريد حشيشاً وخمراً .. بعدها وافق الباكستاني بعد محاولات أن يأتي بالحشيش والخمر مقابل ثلاثة آلاف والبنت بألفي ريال .. الخــــــــــائن !!
وكان صديقي في الهيئة قد نسق وضعه مع الجهات الأمنية من دوريات ومباحث إلى أن حانت الساعة العاشرة وصاحبي الباكستاني مواعيده مضبوط (جرينتش) فأتى في الموعد تماماً وما أن وقف بسيارته الليموزين أمام البيت إلا وتحاصره دوريات الهيئة السرية والمباحث .. ويذهب صاحبي رجل الهيئة ويأخذ البنت على جنب ويركبها سيارتهم ومعهم اثنين من (المطاوعة) وعندها انصدمت وقلت في نفسي : أين الوعود التي قطعها لي هذا (المطوع) وقلت : صدق من قال أن رجال الهيئة كلهم فضايح !!
بعدها ذهبت أنا والباكستاني والشرطة معنا طبعاً إلى قسم شرطة معروف في الرياض وأنا ساكــت فدخل الباكستاني وطبعاً فتشوا الليموزين ووجدوا فيها ألبوماً من الصور وأخذوا هاتفه المتحرك ووجدوا فيه (بــلاوي) والأرقام والصور وحــــدث ولا حرج بعدها دخل الضابط على أساس أنه يريد ياخذ أقوالي ..
بعدها أمسكت بالرجل عضو الهيئة (المطوع) وأخذته على جنب وقلت له : أين وعودك والىيات والأحاديث واتفاقنا و ... بصراحة كنت متسرع لكن لعله يعذرني فقد كنت خائفاً على مستقبل الفتاة المسكينة ..
رد علي قائلاً : ما الذي حل بك ؟
قلت له : أين البنت ؟ أين أخذتوها ؟ هل ترد أن تفضحها ؟
رد قائلاً : اطمئن البنت في بيتها الآن !
قلت له : لا تسرحني .. لا تكذب ..
بسرعة قال لي : تستطيع أن تتأكد بنفسك ولو أنه لا يعلم أن معي رقم هاتفها كان سيأخذني معه إلى بيتها وبسرعة أدرت أرقام الهاتف فردت علي وهي خائفة فقالت : ألو..
فقلت : السلام عليكم .. لكنها كانت خائفة بشدة فقلت لها : يا بنت الناس .. الله يستر عليك وعلى بنات المسلمين .. قضيتك انتهت الآن ، والوجه من الوجه أبيض ، انتبهي لنفسك مرة أخرى !!
ظلت تسمعني وهي صامتة وأذكر أن آخر ما قلت لها وعضو الهيئة والضابط بجنبي أن انتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك ولا أوصيك بصلاة الليل وكم أتمنى لو تدعين لي في صلاتك بالهداية والثبات وأتمنى أن تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد !!
لم تستطع البنت أن تتمالك نفسها فبكت لكن والله مهما اشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف ردت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها وقبل أن تغلق الهاتف قالت لي كلمة لن أنساها أبداً ولا تصدقونني إذا قلت لكم أنني لم أسمعها من إخواني وأخواتي في حياتي .. أتذرون ماذا قالت لي ؟
قالت : اعتبرني مثل أختك وأكثر ولو حدك الزمن وبغيت شئ ترى رقبتي سداده وبعدها كان الوداع وبعــــــد ما أغلقت السماعة أطرقت برأسي قليلاً ثم نهضت من على الكرسي والتفت إلى عضو الهيئة من خلفي فوجدته يستغفر فقمت والله أفعلها بكل شرف وافتخار واعتزاز وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأســــــه وكان يدفعني لئلا أقبل يده ويقول الله يثبتك ويهديك الصراط المستقيم.. !!
ومن زود الفرحه رحت للظابط وقبلت رأسه وهو ماله دخل لكن الفرحه ما كانت تسعني فضحكوا وقالوا : الله يهديك .. الآن نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق ..
انتهت قصتــــــــي مع تلك الفتاة ولكنني لم أنس الوعـــــــــد الذي قطعته مع الله في تلك الليلة المظلمة فلقد نفذت ما كنت أريده وتم لذا قررت العوده الى طريق الهداية وإعادة ترتيب أوراقي المبعثرة ومن يومها وأنا لا أضيع أي فرض من فروض الصلوات الخمس فضلا عن أنني بدأت اصلي وأحافظ على صلاة الليل ..أحافظ عليها لا لسبب الا أنني لما احترت في أحد الليالي وعجزت في إحدى الليالي لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب الا الله الذي ينزل في آخر الليل سبحانه جلت قدرته يقول هل من داعي فأجيبه؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلقد سألته وأعطاني .. دعوته فأجابني ..فله الفضل كله وله الشكر والأمتنان ..
أما صاحبنا الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الراس ولا يسعني الوقت ويجف القلم ولم يكمل هذه الجرائم الى أن الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جاء لي الخبر من صاحبنا جزاه الله خيراً ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكه متكامله للدعارة والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وإنتاجها علاوه على بيع هذا السم القاتل (الحشيشة) ... قبض على هذه الشبكه المتكامله وعددها خمسة وثمانون ليموزينا أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسيه الباكستانية ..
الآن نعود الى قصة تلك الفتاة والعجوز وطبعاً الفتاة التي ذكرت لكم في أول القصه هي إحدى جرائم هذه الشبكه اللعينه اللتي لم تنجح .. !!
أما قصة العجوز أذكرها على عجل فهذه العجوز قصتها ان ابنها العاق ذهب بها الى الصحراء للتخلص منها ارضاء لأمرأته وصاحبة الفضل عليه فهي التي تكون عوناً له في هذه الدنيا لشدة ثرائها .. أنظرو إرضاء لزوجته وطمعاً في مالها .. ترك والدته في الصحراء ولعل القدر ساق كل واحدة البنت والعجوز لكي يلتقيا ويسعف كل منهما الآخر لا أنسى أن المرأة العجوز تسكن الآن مع عائلة هذه البنت البكر على الرحب والسعه مكرمة معززة أسأل الله لها الصحة والسلامة ..
------------------------------
أود أن أخبركم بطرق هذه الشبكه اللعينه في تغرير البنات وضمهم الى صفوفهم من خلا ل التحقيق مع أفراد هذه الليموزينات يقول بعضهم :
أنا طريقتي هي ان استدرج زبونتي في الكلام فمن بداية ركوبها معي : أضل أستدرجها وإن كانت تريد ضممتها إلى صفي بطريقة الإغراء المادي !!
أما بعضهم فيقول : كانت طريقتي مع زبونتي أن أعرض عليها خدماتي وأعطيها بعد توصيلها للبيت أو للسوق او اي مكان تريد أن أعطيها رقم هاتفي الجوال وإن لم يتوفر الموبايل أعطيها البيجر أو البليب وأعرض عليها خدمات توصيلها الى أي مكان شائت علاوة على أنني أعرض عليها إحضار أغراض البيت بدون أن تتكلف في الخروج من البيت فقط ما عليها الا أن تتصل فأصل بالأغراض وبعد مرور الوقت تتم المعرفه ودراسة ومعرفة من يسكن معها وما هي حالتها ويخدمني وضعها لو كانت متزوجة وتكون في البيت لوحدها ففي أكثر المرات أفعل فعلتي أي الزنا وبعدها التصوير في بيتها حينما أدخل لها الأغراض في وسط البيت برضاها أو اغتصاباً فلن يكلفني الأمر سوى فيلم وتصوير فقط وبعدها تكون في القائمة !!
أما الثالث وهو الأخـــــــــطر
فيقول طريقتي مميزة ألا وهي : أنه بمجرد أن تركب معي الزبونة أضع لها شيئاً من الصرف أو السحر بحيث لا تدري بنفسها إلا حينما تقع فريسة سهلــة !!
السؤال هنا؟
سمعت بأن هيئة الأمــــــــــر بالمعروف والنهي عن المنكر أصدرت مشكوره أمرا بمنع ركـــــــوب المرأة مع اي ليموزين الا ومعها محــــــــــرم فلماذا لا يطـــــــــبق هــــــــذا الأمر حرصا على درء المفاتن والمفاسد أسأل الله أن يهديني ويشد على أزري ويثبتني على القول والعمل الصالح أنه عزيز قدير
كما أسأل الله أن يســـــــتر على جميع نساء المسلمين ويهدي ضالهم من نساء وشباب كما أسأله أن يبرم لهذه الأمـــــــه أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته كما أسأله سبحانه ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين ويغفر لي زلاتي وعثراتي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب ســــــــــليم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
